ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي دان يورجنسن أعلن في مقابلة يوم الجمعة أن الاتحاد يدرس جميع الخيارات بما في ذلك ترشيد استخدام الوقود وسحب المزيد من النفط من احتياطيات الطوارئ وذلك استعدادًا لصدمات طاقة طويلة الأمد ناجمة عن النزاع في الشرق الأوسط.

وأضاف يورجنسن أن هذه الأزمة ستكون طويلة الأمد وأن أسعار الطاقة ستظل مرتفعة لفترة طويلة جدًا مشيرًا إلى أن بعض المنتجات الحيوية قد تواجه أوضاعًا أسوأ في الأسابيع المقبلة.

تحركات كوريا الجنوبية وفرنسا

أشار الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج إلى أن بلاده ستتعاون مع فرنسا للتعامل مع أزمة الطاقة الناتجة عن النزاع الإيراني كما أضاف أن كوريا الجنوبية وفرنسا تهدفان إلى رفع حجم التبادل التجاري الثنائي إلى 20 مليار دولار بحلول عام 2030 في خطوة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.

تداعيات الصدمات الاقتصادية على آسيا

تضع التوترات في الشرق الأوسط العالم في حالة ترقب لكن وقع الصدمات الاقتصادية على آسيا بات مقلقًا إذ دفعت قادة المنطقة المعروفين بتحفظهم إلى التعبير عن مواقفهم علنًا وتعتمد آسيا بشكل غير مسبوق على تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز مما يزيد من هشاشة اقتصاداتها أمام أي اضطرابات في السوق العالمية.