نشرت وزارة الأوقاف المصرية نص خطبة الجمعة اليوم بعنوان ثقافة الترشيد وأثرها في تقدم المجتمعات وأكدت الوزارة أهمية ترسيخ هذا المفهوم في حياة الأفراد والمجتمعات باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لتحقيق التنمية والاستقرار.
ثقافة الترشيد وأثرها في تقدم المجتمعات
أوضحت وزارة الأوقاف أن الإسلام دعا إلى الاعتدال في كل شيء ونهى عن الإسراف والتبذير وجعل الترشيد منهج حياة يشمل مختلف جوانب السلوك الإنساني وليس فقط في الأمور المادية بل يمتد ليشمل الوقت والجهد وسائر الموارد.
أكدت خطبة الجمعة أن المجتمعات التي تلتزم بثقافة الترشيد تكون أكثر قدرة على التقدم لما يسهم به هذا السلوك في حسن إدارة الموارد وتحقيق العدالة الاجتماعية وتقليل الفاقد بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز من استدامة التنمية.
كما شددت الخطبة على أن الحفاظ على الموارد مسؤولية دينية ووطنية وأن إهدارها يتنافى مع القيم الإسلامية التي تحث على عمارة الأرض وصيانة مقدراتها ودعت إلى نشر الوعي بثقافة الترشيد في استهلاك المياه والطاقة وسائر النعم.
اختتمت وزارة الأوقاف خطبتها بالتأكيد على أن الالتزام بالترشيد يعكس وعيًا حضاريًا ويسهم في بناء مجتمع قوي قادر على مواجهة التحديات وتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

