نقلت وكالة أنباء رويترز أن أكثر من 100 خبير في القانون الدولي في الولايات المتحدة وقعوا على رسالة مفتوحة أكدوا فيها أن الضربات الأمريكية على إيران قد ترقى إلى جرائم حرب.
أشار الخبراء، ومن بينهم أكاديميون من جامعات كبرى مثل هارفارد وييل وستانفورد، إلى أن سلوك القوات الأمريكية وتصريحات كبار المسؤولين تثير مخاوف جدية بشأن انتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.
تصريحات أمريكية مثيرة للجدل
استندت الرسالة إلى تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي هدد بتوسيع نطاق الحرب، بما يشمل استهداف محطات الكهرباء وتحلية المياه والبنية التحتية للطاقة والنفط في إيران.
كما أثارت تعليقات سابقة له، تحدث فيها عن إمكانية تنفيذ ضربات لمجرد التسلية، إلى جانب تصريحات لوزير الدفاع بيت هيجسيث بشأن عدم الالتزام بما وصفه قواعد الاشتباك الغبية، جدلًا واسعًا بين الخبراء.
استهداف منشآت مدنية
أعرب الخبراء عن قلق بالغ إزاء تقارير تشير إلى استهداف مدارس ومرافق صحية ومنازل، مشيرين إلى غارة استهدفت مدرسة للفتيات في إيران أواخر فبراير، والتي أسفرت وفق الهلال الأحمر الإيراني، عن مقتل 175 شخصًا، وكان الجيش الأمريكي قد أعلن لاحقًا رفع مستوى التحقيق في هذه الواقعة بعد تقارير رجحت مسؤوليته عنها.
تصاعد الحرب وتداعياتها
تأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد العمليات العسكرية منذ اندلاع المواجهات في 28 فبراير، مع تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، إضافة إلى امتداد التصعيد إلى لبنان ودول الخليج، وأسفرت هذه العمليات عن سقوط آلاف القتلى وتشريد الملايين، ما يفاقم المخاوف من اتساع نطاق النزاع وتداعياته الإنسانية.

