أضاء المتحف المصري الكبير، اليوم الثاني من أبريل، واجهته باللون الأزرق احتفالًا باليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد، وذلك في إطار دعمه للمبادرات المجتمعية والإنسانية وتعزيز الوعي بقضايا ذوي الهمم.

دعم ذوي الهمم

أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن مشاركة المتحف المصري الكبير في هذه المناسبة تعكس الدور المجتمعي والثقافي للمؤسسات الأثرية والسياحية في مصر، مشيرًا إلى اهتمام الدولة بدعم ودمج ذوي الهمم في مختلف المجالات وأوضح أن هذه المبادرات تسهم في نشر الوعي وتعزيز قيم التقبل والتنوع داخل المجتمع بما يتماشى مع رؤية الدولة لبناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.

تخفيف إضاءة الواجهة إلي أقصي حد

أوضح الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، أنه من المقرر إطفاء الإضاءة الزرقاء في تمام الساعة التاسعة مساءً، كما سيتم إطفاء الإضاءة الداخلية وتخفيف إضاءة الواجهة إلي أقصي حد وأضاف أن المتحف اتخذ عددًا من التدابير اللازمة لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، من بينها تخفيض مستوى الإضاءة بنسبة تصل إلى 60% في المتوسط، بما يحقق التوازن بين الترشيد والحفاظ على جودة العرض المتحفي كما تم تنظيم التشغيل بالمناطق التجارية، حيث يتم غلق المنطقة التجارية عقب انتهاء مواعيد الزيارة، إلى جانب ضبط أنظمة التكييف بما لا يؤثر على تجربة الزائر أو البيئة المناسبة لحفظ الآثار.

وأشار الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف إلى أنه يجري أيضًا التوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، لافتًا إلى العمل على تسريع استخدام الخلايا الشمسية لتوليد الطاقة، بما يسهم في خفض استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 50%.