قام المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة بإضاءة مقره باللون الأزرق احتفالًا باليوم العالمي للتوحد، وذلك تعبيرًا عن التضامن مع الأشخاص ذوي التوحد-في-يومه/">اضطراب طيف التوحد. يأتي هذا الإجراء في إطار تعزيز الوعي المجتمعي بحقوقهم ودمجهم في مختلف مناحي الحياة.

اللون الأزرق يعد رمزًا عالميًا للتوحد، حيث يعكس الهدوء والتقبل، ويجسد رسالة الأمل في بناء مجتمع أكثر فهماً واحتواءً للأشخاص ذوي التوحد.

الاحتفال باليوم العالمي للتوحد

أكدت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام للمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة أن إضاءة مبنى المجلس باللون الأزرق تأتي في إطار الاحتفال باليوم العالمي للتوحد. وأشارت إلى أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة للتضامن مع الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم، مشددة على أهمية دعمهم وتمكينهم.

دعوة مفتوحة للمجتمع لفهم طبيعة التوحد

أوضحت الدكتورة إيمان أن اللون الأزرق ليس مجرد رمز، بل هو دعوة للمجتمع لفهم طبيعة التوحد بشكل أعمق. وأكدت على ضرورة تعزيز قيم القبول والاحتواء، والعمل على إزالة الوصمة المرتبطة بالتوحد، مما يسهم في تحقيق الدمج الفعلي.

وأضافت أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، في ظل دعم القيادة السياسية، وهو ما انعكس في إطلاق العديد من المبادرات والسياسات التي تستهدف تمكينهم وضمان حقوقهم في التعليم والعمل والحياة الكريمة.