أدى انخفاض مخزونات الوقود وارتفاع الأسعار إلى اتخاذ دول العالم إجراءات لتقليل استهلاك الوقود وتقليص أيام العمل، وذلك بعد تراجع إمدادات الوقود الأحفوري نتيجة الحرب ضد إيران وإغلاق مضيق هرمز، وفقًا لتقرير نشرته وكالة الأنباء البريطانية “الجارديان”.
الولايات المتحدة
أعلنت حكومة الولايات المتحدة أنها لم تتخذ أي خطوات لزيادة الدعم للأسر التي تواجه صعوبات في سداد فواتيرها، واستمرت في سياستها التوسعية في إنتاج الوقود الأحفوري.
المملكة المتحدة
حثت المملكة المتحدة المواطنين على الالتزام بالهدوء مع ارتفاع أسعار الوقود، وركزت إجراءاتها على تقديم الدعم المالي لمن يستخدمون النفط لتدفئة منازلهم.
أستراليا
دعت أستراليا سائقي السيارات إلى شراء الوقود الذي يحتاجونه فقط، مؤكدة أن الخيارات الطوعية ستساعد في تجنب آثار ارتفاع الأسعار.
الاتحاد الأوروبي
دعا الاتحاد الأوروبي إلى تسريع التحول نحو اقتصاد نظيف يعتمد على مصادر الطاقة المتجددة، وحث المفوض دان يورجنسن الدول الأعضاء على ترشيد استهلاك الطاقة بما يتماشى مع توصيات وكالة الطاقة الدولية.
بدأت سلوفينيا بتقنين الوقود في محطات الوقود، وحثت ليتوانيا المواطنين على استخدام القطارات، حيث خفضت أسعار تذاكر القطارات الداخلية إلى النصف لمدة شهرين.
دول قارة آسيا
اتخذت دول جنوب وجنوب شرق آسيا خطوات لخفض الطلب على الطاقة، حيث فرضت سريلانكا نظامًا لتقنين الوقود وأسبوع عمل من أربعة أيام، وحثت فيتنام أصحاب العمل على السماح للموظفين بالعمل من المنزل.
في تايلاند، دعت الحكومة المواطنين إلى تقليل استخدام مكيفات الهواء، وأمرت المسؤولين بارتداء قمصان قصيرة الأكمام، كما خفضت درجات الحرارة في المكاتب الحكومية إلى 26-27 درجة مئوية.
وضع الدول الأفريقية
تعتبر معظم الدول الأفريقية مستوردة صافية للمنتجات النفطية المكررة، مما يجعلها معرضة لارتفاع أسعار الأسمدة، التي تأثرت بزيادة تكاليف الطاقة.
اتخذت بعض الدول إجراءات طارئة، حيث وجهت تنزانيا وزارة الطاقة لتعزيز احتياطياتها الاستراتيجية من الوقود، وحددت سقفًا جديدًا لسعر البنزين في دار السلام.
أعلنت زيمبابوي عن خطط لزيادة مزج الوقود بالإيثانول، بينما بدأ جنوب السودان بتقنين الكهرباء في العاصمة جوبا.
أمريكا الجنوبية
في أمريكا الجنوبية، تأثرت الدول بشدة، حيث رفع الرئيس التشيلي خوسيه أنطونيو كاست أسعار الوقود لمواءمتها مع الأسعار العالمية، وأعلنت الحكومة عن إجراءات لتخفيف العبء مثل تجميد أسعار المواصلات العامة لبقية العام.
كما أعلنت الحكومة الأرجنتينية أنها ستسمح للشركات المحلية بمزج ما يصل إلى 15% من الإيثانول مع البنزين طوعًا.

