تعرضت إسرائيل لأربع هجمات صاروخية من إيران خلال ست ساعات، وفقًا لما أعلنه جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث تزامن ذلك مع تعهد الجيش الإيراني بشن هجمات على الولايات المتحدة وإسرائيل بعد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

أفاد بيان جيش الاحتلال بأن صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، وتمكنت أنظمة الدفاع من اعتراضها، بينما دوت صفارات الإنذار في عدة مواقع بشمال البلاد.

في وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الدفاعات الجوية تصدت لثلاث رشقات صاروخية إيرانية، وأفادت وسائل إعلام بوقوع إصابات طفيفة في منطقة تل أبيب، حيث ذكرت شرطة الاحتلال أن عناصرها استُدعوا إلى مواقع متضررة في وسط إسرائيل، وأفادت التقارير بأن عدد المصابين بلغ أربعة أشخاص.

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية إن العملية الدفاعية من القوات والشعب الإيراني مستمرة لتحقيق الانتصار، مضيفًا أن العدو فشل في تحقيق أهدافه.

كما نقل التليفزيون الإيراني عن القائد العام للجيش أمير حاتمي قوله إنه يجب مراقبة تحركات العدو وتنفيذ خطط لمواجهته، مشددًا على ضرورة عدم ترك أي مجال لنجاة الأعداء في حال تنفيذهم عمليات برية.

في سياق آخر، كشفت صحيفة واشنطن بوست عن خطة عسكرية معقدة قدمها الجيش الأمريكي للرئيس ترامب، تتضمن إرسال قوات كوماندوز خاصة للاستيلاء على كميات من اليورانيوم عالي التخصيب في إيران، حيث وصفت العملية بأنها قد تتطلب أسابيع أو حتى أشهر لتنفيذها.

ونقل التليفزيون الإيراني تصريحات عن المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي، حيث أكد استعداد إيران لأي نوع من العدوان، بما في ذلك الهجمات البرية.

فيما أكد المتحدث باسم الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استضاف وزير الخارجية المصري لإجراء محادثات حول الحرب في إيران وقضايا الشرق الأوسط.

من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية الباكستاني أن بلاده بالتنسيق مع الصين طرحت مبادرة سلام تهدف إلى إعادة الاستقرار في المنطقة، بينما حملت وزارة الخارجية الصينية الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية التوتر في مضيق هرمز، مشددة على أن الوسائل العسكرية لا تحل أي مشكلة.

اجتمع نحو 36 بلدًا دون مشاركة الولايات المتحدة في محاولة لممارسة ضغوط دبلوماسية لإعادة فتح مضيق هرمز، حيث أكد رئيس الوزراء البريطاني خلال اجتماع افتراضي أهمية استعادة حرية الملاحة وضمان سلامة السفن والبحارة.