شارك الدكتور هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، في الملتقى السادس للوعي المجتمعي، الذي عُقد بالتعاون مع مؤسسة القادة ومؤسسة السلام العالمية، بمشاركة واسعة من القيادات المجتمعية والسياسية وقادة الرأي، لمناقشة رسالة السلام ودور المؤسسات في دعم الدولة المصرية وترسيخ الاستقرار، تحت شعار «معًا نبني الوعي.. معًا نصنع السلام».
أهمية الوعي المجتمعي
أكد رئيس الحزب خلال كلمته على أهمية الوعي المجتمعي، خاصة منذ عام 2011، في ظل ما وصفه بمخططات تفكيك منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة تلك التحديات، كما شدد على ضرورة الاصطفاف الوطني خلف الدولة المصرية واختياراتها، باعتبار أن التماسك المجتمعي أحد أهم ركائز الأمن القومي.
أضاف أن الدولة المصرية، بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، استطاعت أن تدير مختلف الملفات الشائكة خلال السنوات الماضية برؤية حكيمة وتقديرات سلمية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار الدولة وسط تحديات إقليمية ودولية معقدة.
تأهيل الكوادر القيادية
أوضح أن للأحزاب السياسية دورًا محوريًا في تعزيز الوعي، من خلال كونها حلقة وصل فاعلة بين الدولة والمجتمع، فضلًا عن دورها في إعداد وتأهيل الكوادر القيادية القادرة على تحمل المسؤولية والمساهمة في بناء المستقبل.

