قالت مصادر رسمية إن جهودًا دولية تُبذل لوقف التصعيد في الشرق الأوسط، حيث تشارك مصر وتركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية وقطر وفرنسا في هذه المساعي.

أوضحت المصادر أن هذه الجهود تتضمن اجتماعًا رباعيًا عُقد في إسلام آباد، بالإضافة إلى جولات دبلوماسية قام بها وزراء خارجية عدة دول، كما انخرطت روسيا والصين في مساعي التهدئة.

أكدت المصادر أن المشهد معقد بسبب غياب الثقة من جانب إيران تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث تعتبر طهران أن هناك إخلالًا أمريكيًا بالتعهدات، بالإضافة إلى وقوع ضربات عسكرية خلال فترات تفاوض سابقة.

أشارت المصادر إلى أن الأزمة تتفاقم مع دخول مضيق هرمز على خط الصراع، حيث يُعتبر أحد أهم الممرات البحرية عالميًا، ويمر عبره ما بين 21 و22 مليون برميل نفط يوميًا، إلى جانب حركة الملاحة التجارية.

لفتت المصادر إلى انخراط أطراف إقليمية مرتبطة بإيران في هذا التصعيد، مثل حزب الله في لبنان وحركة الحوثيين في اليمن، إضافة إلى ميليشيات مسلحة تنشط في العراق.