أكدت مؤسسة حياة كريمة في رسالة بمناسبة اليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد أن الاختلاف ليس نقطة ضعف بل هو طريقة مميزة لرؤية العالم وأشارت إلى أهمية تعزيز ثقافة الفهم والدعم للأطفال من ذوي طيف التوحد ويتزامن ذلك مع الجهود العالمية لترسيخ مفهوم التنوع العصبي وبناء مجتمعات أكثر شمولًا ودمجًا.
أطفال التوحد يتفاعلون مع العالم من حولهم بطريقة مختلفة
ذكرت المؤسسة أن أطفال التوحد لا يختلفون في القيمة أو القدرات لكنهم يتفاعلون مع العالم بطريقة مختلفة وهذا يتطلب من المجتمع والأسرة والمؤسسات مزيدًا من الوعي باحتياجاتهم النفسية والتعليمية والاجتماعية.
الدور المجتمعي يمتد إلى الفهم الحقيقي لخصوصية كل طفل
شددت حياة كريمة على أن الدور المجتمعي لا يقتصر على تقديم الدعم فقط بل يمتد إلى الفهم الحقيقي لخصوصية كل طفل واحترام اختلافه وتهيئة بيئة آمنة تساعده على التعبير والتعلم والاندماج بما يضمن له فرصًا عادلة للحياة والمشاركة الفاعلة داخل المجتمع.
يأتي إحياء اليوم العالمي للتوحد هذا العام تحت رسالة إنسانية تركز على تعزيز القبول والاحتواء واحترام التنوع البشري مما يعكس تحولًا عالميًا في النظرة إلى اضطراب طيف التوحد باعتباره اختلافًا طبيعيًا في أنماط التفكير والإدراك وليس عائقًا أمام النجاح أو الإبداع.

