قالت مصادر رسمية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألقى خطابًا يوم أمس تناول فيه أزمة النفط العالمية وألقى اللوم على إيران باعتبارها المسؤولة عن ارتفاع الأسعار، وذلك في ظل إغلاق مضيق هرمز.

أوضح ترامب في خطابه أن تأثير الأزمة على الولايات المتحدة أقل مقارنة ببقية دول العالم، مشيرًا إلى أن هذا الخطاب موجه بشكل خاص للمواطن الأمريكي.

في سياق متصل، أكدت المصادر أن ترامب تراجع عن تصريحات سابقة بشأن استهداف تغيير النظام الإيراني، رغم تأكيده في بداية الضربة العسكرية على هذا الهدف.

كما تضمن الخطاب محاولة لتبرير الضربة الأمريكية الإسرائيلية، مع التأكيد على ما اعتبره نجاحًا في استهداف قيادات إيرانية، وذلك في إطار تقديم رواية موجهة للرأي العام الأمريكي حول مكاسب هذه العمليات.

من جهة أخرى، أشارت التقارير إلى أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أثرت سلبًا على حركة التجارة العالمية ونقل النفط، حيث اتخذت دول عدة إجراءات مؤثرة على مواطنيها، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا وإسبانيا، بالإضافة إلى دول آسيوية مثل الصين وكوريا الجنوبية واليابان التي عادت لاستخدام الفحم.

كما تم الإبلاغ عن تأثيرات داخل الولايات المتحدة، بما في ذلك ارتفاع البطالة وتراجع القوة الشرائية، وهو ما قد يؤثر على شعبية ترامب.