أعربت الدكتورة أمل جمال عن سعادتها لاختيارها في عضوية لجنة الشباب بالمجلس الأعلى للثقافة، حيث أكدت أن هذا الاختيار يمثل شرفًا كبيرًا لها. وأوضحت أنها تتطلع لإطلاق مجموعة من البرامج الهادفة التي تخدم الأفراد والمجتمع.
وأضافت أمل جمال في تصريحات خاصة أنها تأمل في تقديم برامج مبتكرة تستجيب لاحتياجات الشباب في ظل التطورات الحالية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مشيرة إلى أهمية أن تعود هذه البرامج بالنفع على الشباب والمجتمع.
وتابعت أن القضية ليست في عدد البرامج المطروحة، بل في مدى قدرتها على تلبية احتياجات الأفراد وخدمة المجتمع. وأكدت أن الشباب حاليًا مهتمون بالمسابقات وورش العمل والتعليم عبر الإنترنت ومبادرات التطوع، معبرة عن أملها في أن تتماشى الأنشطة والبرامج مع احتياجاتهم.
كواليس اختيار أمل جمال في عضوية المجلس الأعلى للثقافة
وفيما يتعلق بكواليس اختيارها، قالت أمل جمال إنها فوجئت بالترشيح من المجلس الأعلى للثقافة، حيث تم ذلك في فترة الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة السابق، ثم اعتمدت الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة هذه الاختيارات. وأشارت إلى أنها قدمت سيرتها الذاتية للمجلس بناءً على طلبه.
وتحدثت عن تجربتها كوكيلة لوزارة الشباب والرياضة على مدار 37 عامًا، حيث تعاونت مع المهندس خالد عبد العزيز لإطلاق أول مسابقة إبداع على مستوى الجامعات والمعاهد العليا في عام 2012، والتي ساهمت في اكتشاف المواهب في مجالات متعددة. كما أكدت على أهمية التطوع للشباب، معتبرة إياه أسلوب حياة يضيف إلى سيرتهم الذاتية ويعكس ولاءهم وانتماءهم.
لجنة الشباب:


