أجرى وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي اتصالًا هاتفيًا مع مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية اليوم في إطار التنسيق المستمر بين مصر والولايات المتحدة.

تناول الاتصال العلاقات الثنائية بين البلدين حيث أشاد الجانبان بعمق الشراكة الاستراتيجية وما تحققه من مصالح مشتركة في مختلف المجالات، وأعربا عن تطلعهما إلى مواصلة تطوير العلاقات بما يحقق المنفعة المتبادلة.

كما تطرق الاتصال إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، وأكد عبدالعاطي موقف مصر الداعي إلى خفض التصعيد والتهدئة وتغليب المسار الدبلوماسي من خلال المفاوضات، مشيرًا إلى أن التمادي في التصعيد ينذر بعواقب وخيمة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، وأوضح أن تغليب مسار التهدئة والحوار يمثل الخيار الوحيد لتجنيب الإقليم مخاطر الانزلاق نحو فوضى شاملة، مؤكدًا الجهود التي تبذلها مصر لخفض التصعيد وإنهاء الحرب.

وفيما يتعلق بالأوضاع في السودان، شدد على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ودعم مؤسساته الوطنية، ورفض إنشاء أية كيانات موازية، وأكد أهمية إطلاق مسار سياسي بملكية سودانية خالصة لوضع حد للصراع.

كما أكد أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية كخطوة تمهيدية نحو وقف مستدام لإطلاق النار، بما يسمح بنفاذ المساعدات الإنسانية وتخفيف معاناة الشعب السوداني.

وأدان وزير الخارجية كافة الانتهاكات ضد المدنيين في السودان، معتبرًا أنها تمثل خرقًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وأكد ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية.