قالت مصادر رسمية إن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعكس حالة من عدم الحسم داخل الولايات المتحدة، وذلك في سياق ارتفاع أسعار النفط والأسهم، مما يشير إلى عدم وجود توجه نحو تخفيف التوتر أو وقف إطلاق النار.

وأضافت المصادر أن المهلة التي يكررها ترامب، والتي تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة، تبدو كإجراء لإبقاء جميع الخيارات مفتوحة، وليست مؤشرًا على توجه واضح نحو التهدئة.

حشد القوات الأمريكية

أشارت المصادر إلى أن ما يجري ميدانيًا وبحريًا من حشد للقوات الأمريكية يعد أكثر أهمية من الخطاب نفسه، ويعكس نوايا وخططًا قائمة داخل الإدارة الأمريكية.

كما أوضحت المصادر أن الولايات المتحدة لا تتحكم بكامل مجريات الأحداث، خاصة في ظل ملف الطاقة العالمي الذي قد يخرج عن السيطرة، بالإضافة إلى وجود قوى مستفيدة داخل الولايات المتحدة، منها صناعات النفط وبعض القوى السياسية.

الوضع في إسرائيل

أكدت المصادر أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات واضحة في المشهد القائم، لكن بالنسبة لإسرائيل، فإن جميع الخيارات تبدو مربحة باستثناء وقف الحرب.

وأشارت المصادر إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرى أن الخطر الوجودي على إسرائيل قد زال، سواء من إيران أو من وكلائها، مما يعكس سعي إسرائيل للبقاء الحليف الوحيد للولايات المتحدة.