أكد خبير الأمن الاستراتيجي عمر الرداد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في خطابه الأخير عن تمسكه باستمرار الحرب والتصعيد مع إبقاء خيارات التهديد العسكري إلى جانب خيار السلام والمفاوضات.
وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية أن الرئيس يسعى لتحقيق أهدافه النهائية بفرض السلام بالقوة، بما يشمل فتح مضيق هرمز وإيقاف البرنامج النووي والصاروخي الإيراني وتحجيم دور إيران في دعم وكلائها بالمنطقة.
العمليات العسكرية الأمريكية المحتملة في إيران
أشار الرداد إلى أن الخيارات الأمريكية تشمل العمل البري المحتمل إلى جانب استمرار القصف الجوي الذي يستهدف مراكز حيوية في إيران، بما في ذلك الاقتصاد الإيراني ومنشآت تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة، مع التركيز على وسط إيران.
وأضاف أن العمليات قد تشمل السيطرة على جزيرة خرج كخطوة استراتيجية لفتح مضيق هرمز، والتي قد تصبح ورقة ضغط تفاوضية ضد إيران.
التحديات والاستراتيجيات المحتملة
وأوضح الرداد أن العملية العسكرية في الجنوب الإيراني ستقتصر على مناطق محددة لضمان السيطرة على المضيق دون مواجهة شاملة على كامل الأراضي الإيرانية.
وأكد أن استمرار العمليات المركزة يهدف إلى تحقيق أهداف ترامب عبر التفاوض أو القوة العسكرية، مع مراعاة تقليل التداعيات المباشرة على المدنيين مع الحفاظ على الضغط الاستراتيجي على طهران.

