أكد باحث في العلاقات الدولية أن خطاب الرئيس الأمريكي جاء في توقيت مهم، حيث يتزامن مع الحديث عن انتصار عسكري محتمل وإمكانية إنهاء الحرب من طرف واحد، بالإضافة إلى مبادرات دولية لفتح مضيق هرمز مقابل الدخول في محادثات سلام.
وأضاف الباحث في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية أن المشهد يتضمن ثلاثة خيارات رئيسية، وهي إعلان وقف الحرب من جانب واحد، أو الاستمرار في حرب استنزاف، أو الاتجاه نحو التصعيد.
التصعيد كوسيلة لفرض الشروط
أشار إلى أن الخطاب اتجه نحو خيار التصعيد كوسيلة لخفض التصعيد، وهو نهج يعتمد على زيادة وتيرة العمليات العسكرية لإجبار الطرف الآخر على القبول بالشروط خلال فترة زمنية قصيرة.
استمرار إغلاق مضيق هرمز
وأوضح أنه لا يمكن الحديث عن نصر عسكري أو سياسي في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، رغم تحميل المسؤولية لدول أخرى، مشيراً إلى أن إغلاقه جاء في سياق الحرب.
وذكر أن امتلاك إيران كميات من اليورانيوم المخصب بنسبة مرتفعة يمثل عاملاً إضافياً يضعف الادعاءات الأمريكية بتحقيق النصر، في ظل استمرار هذه المعطيات على الأرض.

