اعتبر مسؤول سابق بمكتب التحقيقات الفيدرالي أن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يمكن تصنيفه كإعلان نصر ولكنه يعكس الوضع الراهن، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني يعاني من تدهور، مع التأكيد على أهمية الدخول في مفاوضات تهدف إلى إنهاء التهديدات المستقبلية.
قال المسؤول إن الخطاب يحمل رسائل تتجاوز الطابع الاحتفالي، حيث يتجه نحو قراءة استراتيجية للمرحلة الحالية.
مواجهة تأثير الإعلام والسرديات المضادة
أضاف المسؤول خلال مداخلة عبر قناة إخبارية أن خطاب ترامب يمثل فرصة للتعامل مع تأثير الإعلام الذي يروج لمعلومات خاطئة ويشوّه صورة التحركات الأمريكية، مما يجعلها تبدو ضعيفة، مشيرًا إلى أن الخطاب سعى إلى التصدي للسردية الإيرانية التي لا تزال تنتشر عبر وسائل الإعلام المختلفة.
الاستخبارات كسلاح رئيسي لإيران
أكد المسؤول أن أخطر ما تقوم به إيران في المرحلة الحالية يتمثل في قدراتها الاستخباراتية، بالإضافة إلى قدرتها على نشر سرديتها بشكل واسع، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موضحًا أن هذه السرديات تنتشر بسرعة وتؤدي إلى خلق حالة من عدم الثقة في الرئيس، مما يعكس فاعلية هذا السلاح غير التقليدي.
خطاب موجه للشعب دون كشف التفاصيل
أشار المسؤول إلى أن خطاب ترامب كان فرصة لإطلاع الشعب الأمريكي على ما يحدث فعليًا مع الحرص على عدم تقديم تفاصيل قد يستغلها النظام الإيراني للإضرار بالعمليات.
اعتبر المسؤول أن الخطاب كان ناجحًا، حيث ركز على مواجهة الدعاية الإيرانية التي لا تزال تُستخدم بشكل فعال، مؤكدًا أن الرئيس تعامل مع هذا التحدي بشكل مباشر.

