أكدت مصادر رسمية أن الانتقادات لدور جامعة الدول العربية بدأت منذ عامين، خاصة مع اندلاع الحرب في غزة، حيث أُشير إلى وجود جدل حول أداء الجامعة خلال تلك الفترة.
وفي مداخلة هاتفية، أوضح يوسف زادة، سفير مصر السابق في نيويورك وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، أن اختيار الوزير الأسبق نبيل فهمي لقيادة الجامعة يُعتبر موفقًا، مشيرًا إلى خبرته الدبلوماسية الواسعة، حيث خدم في الولايات المتحدة واليابان.
وأضاف زادة أن فهمي يتمتع بخلفية سياسية قوية، كونه نجل الوزير الأسبق إسماعيل فهمي، الذي شغل منصبي وزير الخارجية ووزير السياحة.
وأشار إلى أن اختيار نبيل فهمي حظي بإجماع من وزراء الخارجية العرب، وأنه يمتاز بالقدرة على التفاهم مع القادة العرب.
وأوضح زادة أن أولويات الأمين العام الجديد ستتمثل في إصلاح “البيت العربي” في ظل الخلافات بين عدد من الدول العربية، بالتزامن مع التطورات الإقليمية، بما في ذلك الحرب في إيران.
كما أشار إلى أن من أبرز مهام نبيل فهمي العمل على إصلاح جامعة الدول العربية من الداخل، وإعادة هيكلتها لتعزيز دورها في مواجهة التحديات الراهنة.

