أفادت مصادر رسمية أن الشاب الفلسطيني أحمد الدوابشة محتجز في سجن جلبوع الالاحتلال-الإسرائيلي-يستغل-حرب-إيران-ل/">إسرائيلي منذ 22 أبريل 2023، حيث يواجه ظروف احتجاز صعبة تحت قيود أمنية مشددة.

تعيش عائلته خارج السجن حالة من القلق المتزايد من احتمال صدور حكم بالإعدام بحقه، وذلك في ظل إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين في إسرائيل.

تعود أحداث القضية إلى يوم الجمعة في عام 2023، عندما أغلقت قوات الاحتلال مداخل قريتي دوما والمغير بعد الإعلان عن فقدان مستوطن كان يرعى أغنامه في المنطقة.

بعد فترة، أعلنت السلطات الإسرائيلية العثور على المستوطن متوفى، مما أدى إلى بدء عمليات بحث وتحقيق ميداني في القرى المجاورة.

تشير العائلة إلى أن الروايات حول سبب الوفاة تغيرت، حيث قيل أولاً إنه توفي نتيجة لدغة أفعى، قبل أن تعلن السلطات لاحقاً أنه قُتل.

بعد أيام من التحقيقات، اقتحمت قوات الاحتلال منزل شقيقة أحمد، حيث كان يقيم مؤقتاً، وقامت باعتقاله بتهمة قتل المستوطن.

بعد يومين من اعتقاله، أخذت قوات الاحتلال قياسات منزل عائلته قبل أن تقوم بهدمه بعد نحو شهر، مما زاد من معاناتهم النفسية والإنسانية.

لا يزال أحمد محتجزاً في سجن جلبوع دون صدور حكم قضائي نهائي بحقه، وتستمر جلسات محاكمته وسط قلق متزايد لدى العائلة.

تتابع الأسرة القضية عبر التواصل مع الجهات المختصة بشؤون الأسرى، حيث تشير إلى أن جلسات المحكمة تتعرض للتأجيل المتكرر.

قال نادر الدوابشة، عم أحمد، إن العائلة متمسكة بالأمل في إثبات براءة ابن شقيقه وعودته إلى حياته الطبيعية، مشيراً إلى أن أحمد كان شاباً هادئاً ومجتهداً في دراسته.