الجيش الأمريكي يخطط لنشر 18 طائرة هجومية في مضيق هرمز.

أعلن الجيش الأمريكي عن خطط لنشر 18 طائرة هجومية من طراز «A-10 Warthog» في منطقة مضيق هرمز، وذلك في إطار توسيع وجوده العسكري في الشرق الأوسط، وفقًا لمصادر في وزارة الدفاع الأمريكية.

سيتم إضافة هذه الطائرات إلى نحو 12 طائرة موجودة بالفعل في المنطقة، والتي تُستخدم في عمليات استهداف الزوارق الإيرانية والميليشيات المدعومة من إيران في العراق، حسبما أفادت صحيفة «نيويورك تايمز».

قدرات الطائرة A-10

تعتبر طائرة A-10 من طائرات الدعم الجوي القريب، وهي مزودة بمدفع قوي قادر على إطلاق نحو 70 قذيفة عيار 30 ملم في الثانية، وتعمل على ارتفاعات منخفضة وبسرعات بطيئة، مما يمنحها القدرة على رصد واستهداف الأهداف بدقة، خاصة في بيئات قتالية معقدة مثل مضيق هرمز.

تشير التقديرات العسكرية إلى أن نشر هذا النوع من الطائرات قد يعكس تراجعًا في قدرات الدفاع الجوي الإيراني، حيث إن طائرات A-10 تُعد أكثر عرضة للخطر في حال وجود منظومات دفاع جوي فعالة، مما يدل على ضعف تلك المنظومات.

تمر بعض هذه الطائرات عبر قاعدة لاكنهيث التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني قبل توجهها إلى منطقة العمليات، في إطار تحركات لوجستية لدعم العمليات العسكرية.

دوريات مكثفة في المنطقة

قال مسؤولون عسكريون أمريكيون إن طائرات A-10 تشارك في دوريات مكثفة حول مضيق هرمز، وتستهدف الزوارق السريعة المرتبطة بإيران، في محاولة لتعزيز السيطرة على الممرات البحرية الحيوية.

رغم محاولات القوات الجوية الأمريكية إخراج هذا الطراز من الخدمة منذ عقود، إلا أن طائرة A-10 لا تزال تلعب دورًا حاسمًا في دعم القوات البرية، حيث استخدمت سابقًا في حرب الخليج عام 1991 وفي العمليات ضد تنظيم داعش في سوريا.

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة، مع تزايد المؤشرات على انخراط أمريكي أعمق في الصراع، سواء جوًا أو بحرًا، مع استمرار التوتر حول الممرات الاستراتيجية ومصادر الطاقة الحيوية.