أعلن السفير أحمد فاضل يعقوب مساعد وزير الخارجية الأسبق أن المبادرة الجديدة التي أُعلنت خلال زيارة وزير الخارجية الباكستاني إلى الصين تمثل خطوة مهمة منذ بدء الصراع في 28 فبراير الماضي.
وأوضح يعقوب في لقاء مع قناة القاهرة الإخبارية أن دخول الصين في جهود التهدئة يعد أول مشاركة واضحة للقوة الاقتصادية والسياسية العالمية الثانية، مما يفتح المجال لوضع خطة سلام تشمل وقف إطلاق النار وإنهاء العدائيات.
وأشار يعقوب إلى أن المبادرة جاءت بعد لقاء الرباعية في إسلام آباد الذي جمع وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا وباكستان.
وأكد أن هذا التنسيق يهدف إلى وضع خطوات محددة للتعامل مع المجتمع الدولي، خاصة للضغط على الإدارة الأمريكية لإيقاف التصعيد، مشدداً على أن هذه الجهود المشتركة سمحت بدخول الصين كمساهم رئيسي في خطة السلام.

