يشهد الشرق الأوسط تصعيدًا عسكريًا حيث تتبادل إسرائيل وإيران، بدعم من الولايات المتحدة، سلسلة من الضربات الجوية والصاروخية التي طالت مواقع عسكرية ومدنية وفقًا لمصادر رسمية.
يُعتبر الصاروخ الباليستي من أبرز الأسلحة الاستراتيجية التي تعتمد عليها إيران، حيث يتم توجيهه خلال مرحلة الإطلاق قبل أن يتبع مسارًا باليستيًا يعتمد على الجاذبية حتى يصل إلى هدفه، ويمكن تزويد هذه الصواريخ برؤوس حربية تقليدية أو بمواد بيولوجية أو كيميائية، كما قد تكون قادرة على حمل رؤوس نووية وفقًا لمصادر عسكرية.
أفادت وكالة رويترز بأن مكتب مدير المخابرات الوطنية الأمريكية أكد أن إيران تمتلك أكبر مخزون من الصواريخ الباليستية في الشرق الأوسط، ويصل المدى المعلن لعدد منها إلى نحو 2000 كيلومتر، وهو مدى يقول مسؤولون إيرانيون إنه كافٍ للوصول إلى إسرائيل.
تتركز العديد من مواقع الصواريخ الإيرانية في العاصمة طهران ومحيطها، وتشير تقديرات إلى وجود ما لا يقل عن خمس منشآت صاروخية تحت الأرض تُعرف باسم “المدن الصاروخية” في مناطق عدة من بينها كرمانشاه وسمنان ومواقع قرب منطقة الخليج.
صاروخ سجيل هو صاروخ باليستي أرض-أرض، ويعد ثنائي المراحل ويعمل بالوقود الصلب، وقد جرى اختباره لأول مرة عام 2008، ويتراوح مداه بين 2000 و2500 كيلومتر، وتصل سرعته إلى أكثر من 17 ألف كيلومتر في الساعة، ويبلغ وزنه نحو 23 طنًا، ويقترب وزن رأسه الحربي من 650 كيلوجرامًا، ويُقدّر طوله بنحو 18 مترًا وقطره نحو 1.25 متر.

