استقبل الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، رواد الحلبي مدير برنامج الأغذية العالمي بمكتب مصر، في إطار تعزيز التعاون بين الجانبين وتوقيع مذكرة تفاهم تمتد من مارس 2026 حتى يونيو 2028، ويأتي ذلك ضمن توجيهات القيادة السياسية لدعم الأمن الغذائي وتعزيز نظم الحماية الاجتماعية.

وأوضح بيان وزارة التموين أن المذكرة تهدف إلى إنشاء إطار مؤسسي منظم للتعاون الفني، لتطوير منظومة الإمدادات الغذائية، وتحسين كفاءة سلاسل إمداد السلع الأساسية، ودعم برنامج تدعيم دقيق القمح، وتعزيز نظم ضمان الجودة، وتطوير منظومة دعم الغذاء، ورفع كفاءة إدارة البيانات والمعلومات الداعمة لاتخاذ القرار، بما يدعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي والتغذية وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.

برنامج الأغذية العالمي

أكد الدكتور شريف فاروق أن الوزارة تدير واحدة من أكبر منظومات الدعم الغذائي في المنطقة، وتعمل على تطويرها ورفع كفاءتها وتعزيز حوكمتها واستدامتها، مشيرًا إلى أن التعاون مع برنامج الأغذية العالمي يمثل شراكة تنموية مهمة تستهدف نقل الخبرات وبناء القدرات المؤسسية وتطوير النظم التشغيلية والرقابية، مما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين ويعزز استقرار توافر السلع الأساسية في مختلف المحافظات.

وأوضح الوزير أن مذكرة التفاهم تمثل إطارًا عامًا للتعاون، على أن يتم تنفيذ الأنشطة والبرامج من خلال خطط عمل منفصلة يتم الاتفاق عليها بين الجانبين، تتضمن مخرجات محددة وجداول زمنية واضحة وميزانيات تفصيلية وأدوارًا ومسؤوليات محددة، بما يضمن أعلى درجات الشفافية وكفاءة التنفيذ وتحقيق النتائج المستهدفة.

تعزيز نظم الحماية الاجتماعية

من جانبها، أعربت رواد الحلبي عن اعتزاز برنامج الأغذية العالمي بالشراكة الممتدة مع وزارة التموين والتجارة الداخلية، مؤكدة التزام البرنامج بدعم جهود الدولة المصرية في تعزيز نظم الحماية الاجتماعية وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد الغذائية، والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي والتغذوي للفئات الأكثر احتياجًا، من خلال تقديم الدعم الفني وبناء القدرات وتبادل الخبرات الدولية.

وأوضح بيان وزارة التموين أن توقيع مذكرة التفاهم يعكس حرص الجانبين على مواصلة العمل المشترك في إطار مؤسسي منظم ومستدام، يعزز التكامل بين الجهود الوطنية وشركاء التنمية، ويدعم استقرار منظومة الغذاء، ويسهم في تحسين المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية على المستوى الوطني.