شارك وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، في اجتماع لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، برئاسة الدكتور محمد سليمان، لمناقشة الحساب الختامي لموازنة ديوان عام الوزارة والهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية عن العام المالي 2024-2025.

حضر الاجتماع اللواء أمجد سعدة مساعد وزير الزراعة للشئون المالية والاستثمار، والدكتور أحمد السيد المدير التنفيذي للهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية، وعدد من قيادات الوزارة، بمشاركة النواب مصطفى سالم وعبد المنعم إمام وكيلا لجنة الخطة والموازنة، وأكمل نجاتي أمين سر اللجنة.

الأمن الغذائي

شهد الاجتماع استعراضًا شاملاً للمؤشرات المالية والنتائج المحققة على أرض الواقع، وانتهت اللجنة إلى الموافقة على الحساب الختامي لديوان عام الوزارة والهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية، وسط إشادة بكفاءة الإنفاق وتوجيه الاعتمادات المالية نحو المشاريع التي تمس الأمن الغذائي المباشر للمواطن.

أكد وزير الزراعة خلال الاجتماع أن الدولة تضع ملف القمح كأولوية قصوى، مشيرًا إلى زيادة سعر توريد القمح ليكون مجزيًا ويشجع المزارعين على التوسع في المساحات المنزرعة، والتي تجاوزت هذا العام 3.7 مليون فدان، وهي زيادة غير مسبوقة، مشددًا على أن المستهدف للعام الحالي هو رفع كميات التوريد إلى ما بين 4.7 مليون طن و5 ملايين طن، مدعومًا بزيادة عدد الحقول الإرشادية التي ساهمت في تعريف المزارعين بأحدث طرق الري والزراعة لرفع إنتاجية الفدان.

وأشار فاروق إلى جهود تطوير إنتاجية المحاصيل الزراعية، ومن بينها البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر، مؤكدًا أن الوزارة تعمل على توفير تقاوي محلية عالية الجودة والمقاومة للأمراض والظروف المناخية الصعبة، مما يساهم في خفض تكاليف الإنتاج وزيادة ربحية الفلاح. كما أشار إلى تطوير منظومة التقاوي المعتمدة للمحاصيل الاستراتيجية لضمان أعلى معدلات الإنتاجية.

الإرشاد الزراعى

شدد وزير الزراعة على أن منظومة توزيع الأسمدة تشهد رقابة صارمة لضمان وصول الدعم لمستحقيه، لافتًا إلى أن الوزارة تتعامل بجدية مع كافة الشكاوى التي ترد من المزارعين عبر لجان متابعة ميدانية، كما تطرق إلى خطة تطوير الجمعيات الزراعية وتفعيل دور الإرشاد الزراعي الرقمي والميداني، ليكون همزة الوصل الحقيقية بين البحث العلمي والفلاح.

وأشار فاروق إلى التوسع في إدخال الميكنة الزراعية الحديثة لتقليل الفاقد من الحصاد وتخفيف الأعباء عن كاهل المزارعين، كما استعرض أيضًا جهود الحملات القومية للتحصين ضد مرض الحمى القلاعية والأمراض الوبائية، مؤكدًا توفير كافة اللقاحات اللازمة لضمان استقرار الإنتاج الحيواني، ودعم المربين.

أكد وزير الزراعة على توجه الوزارة نحو استثمار واستغلال الأصول غير المستغلة التابعة للوزارة وهيئة التعمير، مشيرًا إلى أن الفترة القادمة ستشهد توسعًا في شراكة القطاع الخاص لإدارة بعض المشروعات الإنتاجية، بهدف رفع كفاءتها التشغيلية وتحقيق أقصى استفادة اقتصادية منها، بما يخدم استراتيجية الدولة لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.