تصاعدت وتيرة الإثارة في تاسع حلقات العمل الدرامي رأس الأفعى الحلقه 9 ، حيث شهدت الأحداث تحولاً أمنياً خطيراً جعل الشخصية المحورية “محمود عزت” التي يؤديها الفنان شريف منير في مأزق حقيقي أمام أجهزة إنفاذ القانون، فبعد فترة طويلة من التخفي والمراوغة، جاءت مكالمة هاتفية غير متوقعة لتكشف الستار عن مخبئه السري الذي اتخذه في إحدى البنايات بقلب العاصمة المصرية القاهرة، فيما تسبب هذا التسريب في استنفار أمني واسع النطاق للقبض على أحد أهم الرؤوس المدبرة داخل التنظيم، حيث لم يكن يتوقع أحد أن يتم رصده في تلك المنطقة المزدحمة التي ظن أنها ستوفر له الغطاء الكافي بعيداً عن أعين الرقابة، بينما كانت هذه اللحظة هي البداية لسلسلة من المطاردات التي تحبس الأنفاس، حيث وضعت الجميع أمام سيناريوهات مفتوحة للصراع القادم.

رأس الأفعى الحلقه 9

في خطوة مثلت طعنة نافذة في جسد التنظيم، قرر المدعو “منتصر” كسر جدار الصمت والتعاون مع الجهات الأمنية، حيث أجرى اتصالاً هاتفياً سرياً بالضابط مراد ليمنحه المعلومة التي طال انتظارها لعدة أشهر متواصلة، بينما تضمن البلاغ وصفاً دقيقاً ومفصلاً لموقع العقار الذي يختبئ فيه محمود عزت في منطقة وسط البلد، فيما كشف منتصر عن تفاصيل تحركات عزت التي كانت تتم بحذر شديد وسط الزحام المروري والبشري للتمويه على ملاحقيه، حيث شكلت هذه الوشاية صدمة داخلية للتنظيم الذي بدأ ينهار من الداخل نتيجة تضارب المصالح والخوف من المصير المجهول، بينما اعتبرت الأجهزة الأمنية هذا البلاغ فرصة ذهبية لا يمكن تفويتها لإنهاء واحدة من أصعب قضايا الملاحقة.

لقاء وهدان والتحذير الأخير لمحمد كمال

كشفت تفاصيل الحلقة أن لجوء عزت لمنطقة وسط المدينة لم يكن بدافع الاختفاء فحسب، بل كان بغرض عقد اجتماع تنظيمي سري وعاجل مع المدعو “وهدان”، حيث سعى عزت من خلال هذا اللقاء إلى ترتيب الأوراق الداخلية وتوجيه رسائل تحذيرية شديدة اللهجة إلى “محمد كمال”، فيما تعكس هذه الأوامر الصارمة حالة القلق والارتباك التي بدأت تسيطر على قيادات الجناح المسلح، حيث استشعر عزت بوجود اختراقات أمنية تهدد تماسك الجماعة وتحركات أفرادها في الآونة الأخيرة، بينما حاول ترميم الانشقاقات المتزايدة والتصدعات التي بدأت تظهر بوضوح في هيكل التنظيم، حيث كان يطمح لاستعادة السيطرة الميدانية وتفادي الضربات الاستباقية التي وجهتها الدولة لمخططاتهم.

مداهمة أمنية وهرب في الثواني الأخيرة.

بمجرد التحقق من صحة المعلومات الواردة، تحركت فرقة أمنية مكبرة يقودها الضابط مراد لمحاصرة العقار المستهدف في قلب القاهرة، حيث بدأت القوات في تنفيذ خطة الاقتحام والمداهمة بدقة متناهية للقبض على المطلوب الأول، بينما تمكن محمود عزت ببراعة من استغلال ثوانٍ معدودة قبل إطباق الحصار الكامل عليه، فيما نجح في التسلسل والهرب من ممر خلفي ليختفي مجدداً وسط دهشة القوات التي كانت على بعد خطوات قليلة من تقييده، حيث أثبت هذا الهروب المثير أن المعركة مع “رأس الأفعى” لم تنتهِ بعد، بل دخلت مرحلة أكثر تعقيداً وصعوبة، بينما يبقى السؤال مطروحاً حول الوجهة القادمة التي سيلجأ إليها بعد انكشاف أمره وضياع ملاذه الآمن الأخير.