مع انقضاء الأسبوع الأول من شهر رمضان لعام 1447هـ، يتزايد اهتمام المواطنين والمقيمين في المملكة العربية السعودية بالتعرف إلى الموعد المتوقع لعيد الفطر المبارك، إضافة إلى تفاصيل الإجازات الرسمية في مختلف القطاعات ويأتي هذا الاهتمام في ظل الحاجة إلى التخطيط المبكر للسفر والزيارات العائلية والالتزامات العملية، خصوصا مع اقتراب النصف الثاني من الشهر الفضيل.

التوقعات الفلكية لموعد عيد الفطر 1447هـ

تشير المعطيات الفلكية المتداولة إلى أن شهر رمضان هذا العام سيستكمل ثلاثين يوما، ما يجعل يوم الجمعة 20 مارس 2026 أول أيام عيد الفطر المبارك في المملكة، وفقا للحسابات المرتبطة بتقويم أم القرى وتستند هذه التقديرات إلى دراسات دقيقة لحركة الشمس والقمر، والتي تمكن المختصين من توقع بدايات الأشهر القمرية بدقة عالية.

ويأتي الإعلان المبكر عن هذه التوقعات استجابة لكثرة الاستفسارات من الأفراد والجهات، ورغبة في تسهيل التخطيط المسبق للمناسبات والحجوزات، مع التأكيد أن الإعلان الرسمي يظل من اختصاص الجهات الشرعية المختصة.

لماذا يكتمل شهر رمضان ثلاثين يوما

بحسب الحسابات الفلكية، فإن القمر سيغرب قبل غروب شمس يوم التاسع والعشرين من رمضان بنحو ثلاثين دقيقة تقريبا في مختلف مناطق المملكة، مما يجعل رؤية الهلال متعذرة في ذلك المساء كما أن لحظة اقتران الهلال الجديد ستقع فجر اليوم التالي، أي بعد وقت التحري، وهو ما يعني عدم تحقق الشروط الفلكية لرؤية هلال شوال في يوم الترائي المعتاد وبناء على ذلك، يتم استكمال شهر رمضان ثلاثين يوما، ليكون العيد في اليوم الذي يليه.

إجازة عيد الفطر في القطاع الحكومي والخاص

ينتظر الموظفون صدور التعميم الرسمي بشأن إجازة عيد الفطر، إلا أن اللوائح المعمول بها توضح الإطار العام ففي القطاع الحكومي تبدأ الإجازة عادة مع نهاية دوام يوم الرابع والعشرين أو الخامس والعشرين من رمضان، وتستمر حتى الخامس من شوال، وفقا لما يصدر رسميا.

أما في القطاع الخاص وغير الربحي، فتمنح إجازة مدتها أربعة أيام تبدأ من اليوم التالي لليوم التاسع والعشرين من رمضان، مع مراعاة تعويض أيام العطل الأسبوعية إذا تزامنت مع إجازة العيد، وفق نظام العمل المعتمد.

إجازة قطاع التعليم والرؤية الشرعية

يحصل طلاب المدارس ومنسوبو التعليم على إجازة وفق التقويم الدراسي المعتمد، حيث تبدأ العطلة قبل العيد بعدة أيام وتمتد لما بعده، بما يتيح فترة راحة مناسبة للطلاب وأسرهم.

ورغم دقة الحسابات الفلكية، يبقى القرار النهائي لإعلان دخول شهر شوال بيد المحكمة العليا في المملكة، التي تدعو إلى تحري رؤية الهلال مساء التاسع والعشرين من رمضان، ويعد بيانها الرسمي المرجع المعتمد لتحديد أول أيام عيد الفطر المبارك.