مع بداية يوم الخميس 26 فبراير 2026، يزداد اهتمام المسلمين بالبحث عن أفضل الأدعية الصباحية في رمضان، حيث يُعتبر الدعاء عبادة عظيمة تقرب العبد من ربه وتفتح أبواب الرزق والبركة في اليوم، ويحثنا الله تعالى على الإلحاح في الدعاء بنية صادقة وخشوع، إذ إن استجابة الدعاء مرتبطة بالإيمان والتوجه الخالص إلى الله عز وجل.
دعاء اليوم الثامن من رمضان 2026
تتضمن الأدعية المستحب قولها عند الصباح، ومنها:
“اللَّهُمَّ إنِّي أصبَحتُ أُشهِدُك، وأُشهِدُ حَمَلةَ عَرشِكَ، ومَلائِكَتَك، وجميعَ خَلقِكَ أنَّكَ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلَّا أنتَ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ”.
“أَصْـبَحْنا وَأَصْـبَحَ المُـلْكُ لله وَالحَمدُ لله، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير، رَبِّ أسْـأَلُـكَ خَـيرَ ما في هـذا اليوم وَخَـيرَ ما بَعْـدَه، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما في هـذا اليوم وَشَرِّ ما بَعْـدَه”.
أدعية الشكر والاستغفار
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من قالَ حينَ يصبحُ اللَّهمَّ ما أصبحَ بي من نعمةٍ أو بأحدٍ من خلقِكَ فمنكَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ فلكَ الحمدُ ولكَ الشُّكرُ فقد أدَّى شكرَ يومِهِ”، ومن السنن قول: “سبحانَ اللَّهِ وبحمدِهِ مائةَ مرَّةٍ” صباحًا ومساءً، لما لها من فضل عظيم في اليوم والليلة، كما جاء في حديث سيد الاستغفار: “اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلّا أنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنا عَبْدُكَ، وأبُوءُ لكَ بنعمتك عليّ، وأبُوءُ لكَ بذنبي فاغفر لي”، وهو دعاء مضمون لمن أراد طمأنة قلبه بالمغفرة والرضا الإلهي.
أدعية دفع البلاء والكسل والكرب
من الأدعية المستحبة أيضًا:
“اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من الهمِّ والحزنِ، والعجزِ والكسلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبَةِ الرجالِ”.
“اللّهُمَّ إنّي أسألُكَ الْيُسْرَ بَعْدَ الْعُسْرِ، وَالْفَرَجَ بَعْدَ الْكَرْبِ، وَالرَّخاءَ بَعْدَ الشِّدَةِ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ”.
فضل الدعاء في الصباح
يحرص المسلمون على ترديد هذه الأدعية صباحًا، لأنها تفتح للعبد أبواب البركة وتحصنه من المفاجآت السيئة والابتلاءات، كما تعزز الصلة بالله وتزرع الطمأنينة في القلب، ويكفي أن يدعو المؤمن بصدق وإخلاص حتى يحقق الفائدة المرجوة ويبدأ يومه بالرضا والطاعة.
يُعد الدعاء الصباحي في رمضان وسيلة مهمة للارتباط بالله وطلب الخير لكل يوم، ويستحب تكرار الأدعية المستحبة والاستغفار لما فيها من أجر عظيم وفتح للرزق والبركات، خصوصًا في أيام الشهر الفضيل، حيث تتضاعف الحسنات وتقبل الدعوات بإذن الله.

