يتساءل الكثيرون النهاردة كام أمشير 2026 خاصة المهتمين بالتقويم القبطي والأشهر الزراعية المرتبطة بالمواسم والتغيرات المناخية في مصر، ويُعد شهر أمشير من الشهور التي تحظى بحضور قوي في الذاكرة الشعبية بسبب طابعه الجوي المميز، ووفق جداول التحويل بين التقويمين الميلادي والقبطي، فإن يوم 26 فبراير 2026 يوافق 19 أمشير 1742 قبطيًا، ما يعني أننا في منتصف الشهر السادس من السنة القبطية، والذي بدأ هذا العام في 8 فبراير 2026 ويستمر حتى نحو 9 مارس قبل بدء شهر قبطي جديد.
النهاردة كام أمشير 2026؟
بحسب الحسابات المعتمدة، فإن الإجابة عن سؤال النهاردة كام أمشير 2026؟ تشير إلى أن التاريخ القبطي الموافق ليوم 26 فبراير هو 19 أمشير 1742، ويأتي أمشير في مرحلة انتقالية مناخيًا بين ذروة الشتاء وبداية انحسار البرودة تدريجيًا، وهو ما يفسر ارتباطه في الثقافة الشعبية بالتقلبات الجوية والرياح النشطة، ويمتد شهر أمشير عادة من 8 فبراير حتى 9 مارس تقريبًا في التقويم الميلادي، ما يجعله من الشهور التي تقع في قلب موسم الشتاء المتأخر، ويهتم به كثيرون خاصة في المناطق الزراعية التي تعتمد على متابعة التقويم القبطي في حساب المواسم.
ترتيب الشهور القبطية في السنة المصرية القديمة
موقع أمشير بين شهور التقويم القبطي، ويتكون التقويم القبطي من 13 شهرًا، 12 شهرًا منها يتكون كل واحد منها من 30 يومًا، بالإضافة إلى شهر صغير يُعرف باسم “النسيء”، ويأتي ترتيب الشهور القبطية على النحو التالي:
- توت
- بابة
- هاتور
- كيهك
- طوبة
- أمشير
- برمهات
- برمودة
- بشنس
- بؤونة
- أبيب
- مسرى
- النسيء
ويحتل أمشير المرتبة السادسة في هذا الترتيب، ويأتي بعد شهر طوبة وقبل برمهات، ما يجعله شهرًا يقع في النصف الأول من السنة القبطية.
أهمية شهر أمشير في التراث المصري
يحمل شهر أمشير مكانة خاصة في التراث المصري، إذ ارتبط اسمه في الموروث الشعبي بالرياح والعواصف، وتناقلت الأجيال أمثالًا شعبية تصف طبيعته الجوية، في إشارة إلى شدة الرياح التي قد تهب خلاله، كما كان للتقويم القبطي دور مهم في حياة المصريين القدماء، خاصة في تحديد مواعيد الزراعة والحصاد وتنظيم الأنشطة الزراعية، ولا يقتصر الاهتمام بالسؤال النهاردة كام أمشير 2026؟ على معرفة التاريخ فقط، بل يرتبط أيضًا بمتابعة تغير الفصول، حيث يُعد أمشير شهرًا انتقاليًا يمهد تدريجيًا لدخول الربيع، وهو ما يجعله حاضرًا في الوعي الجمعي حتى اليوم.

