أعلنت وزارة المالية المصرية عن تبكير موعد صرف مرتبات شهر مارس 2026 للعاملين بالجهاز الإداري للدولة والقطاع الحكومي، وذلك تزامنًا مع الاستعدادات لشهر رمضان المبارك واقتراب عيد الفطر. ويأتي هذا القرار في إطار حرص الدولة على تخفيف الأعباء المعيشية عن الموظفين، وتوفير السيولة المالية قبل موسم العيد لتلبية احتياجات الأسر.

موعد صرف مرتبات شهر مارس 2026

بحسب البيان الرسمي، يبدأ صرف مرتبات مارس اعتبارًا من يوم الأربعاء الموافق 18 مارس 2026، بدلًا من الموعد التقليدي في نهاية الشهر، على أن يستمر الصرف لمدة خمسة أيام متتالية وفق جدول منظم يراعي توزيع الجهات الحكومية لتجنب التكدس.

كما تقرر تخصيص أيام 8 و9 و10 من الشهر ذاته لصرف المتأخرات والمستحقات المالية للعاملين، بما يضمن حصول جميع الموظفين على حقوقهم دون تأخير. ويهدف هذا التنظيم إلى تسهيل عملية الصرف وضمان انسيابها بشكل آمن ومنظم في مختلف المحافظات.

جدول مرتبات مارس 2026 بعد الزيادة الأخيرة

أوضحت الوزارة تفاصيل الرواتب المقررة وفقًا لآخر زيادات تم اعتمادها، وجاءت القيم التقريبية للدرجات الوظيفية كالتالي:

  • الدرجة السادسة: نحو 7,100 جنيه.
  • الدرجة الخامسة: نحو 7,100 جنيه.
  • الدرجة الرابعة: نحو 7,300 جنيه.
  • الدرجة الثالثة: نحو 8,000 جنيه.
  • الدرجة الثانية: نحو 8,500 جنيه.
  • الدرجة الأولى: نحو 9,800 جنيه.
  • درجة مدير عام: نحو 10,300 جنيه.
  • الدرجة العالية: نحو 11,800 جنيه.
  • الدرجة الممتازة: نحو 13,800 جنيه.

وتختلف القيمة النهائية للراتب بحسب الحوافز والبدلات الخاصة بكل جهة، إضافة إلى الاستقطاعات التأمينية والضريبية المقررة قانونًا.

أماكن صرف مرتبات مارس 2026

أتاحت وزارة المالية عدة وسائل للحصول على الرواتب بسهولة وأمان، لتناسب جميع الموظفين في أنحاء الجمهورية، وتشمل:

  • ماكينات الصراف الآلي (ATM) التابعة للبنوك.
  • فروع البريد المصري المنتشرة في المحافظات.
  • فروع البنوك الحكومية والخاصة.
  • البطاقات الإلكترونية ومحافظ الهاتف المحمول.
  • منافذ الدفع الإلكتروني مثل فوري.

ويُنصح الموظفون بعدم التزاحم في اليوم الأول للصرف، حيث تظل المرتبات متاحة في الحسابات البنكية ويمكن سحبها في أي وقت لاحق.

خطوة لدعم الاستقرار المالي قبل رمضان

يعكس قرار تبكير صرف مرتبات مارس 2026 توجه الحكومة لدعم العاملين بالدولة خلال المواسم التي تتطلب إنفاقًا إضافيًا، خاصة مع ارتفاع المصروفات خلال شهر رمضان والعيد. كما يؤكد حرص الجهات المعنية على تنظيم عملية الصرف بشكل يضمن سهولة الوصول إلى المستحقات دون معوقات.

وبذلك، يمثل صرف الرواتب مبكرًا دفعة إيجابية للموظفين، ويسهم في تحقيق قدر من الاستقرار المالي للأسر قبل حلول المناسبات الدينية المهمة.