حمل مسلسل الست موناليزا الحلقة 7 سلسلة من التطورات المتلاحقة التي حبست أنفاس المتابعين، حيث وجدت الشخصية الرئيسية موناليزا، والتي تقدمها الفنانة مي عمر، نفسها في مواجهة مأساة حقيقية عقب رحيل والدتها أمل، ما أدخلها في نوبة من الانهيار النفسي والوجع المرير الذي خيم على كافة المشاهد، بينما تعقدت المسارات الدرامية مع تداخل قصص الشخصيات المحيطة مثل حسن وعلياء، لتصل الصراعات إلى ذروتها وتترك الجمهور في حالة من الشغف والترقب لما ستسفر عنه الأيام القادمة ضمن السباق الدرامي لعام 2026، فيما أثبتت هذه الحلقة أن المسلسل يسير بخطى ثابتة نحو تصدر قوائم المشاهدات بفضل الحبكة القوية والأداء المتميز، حيث تظل التساؤلات قائمة حول قدرة الأبطال على تجاوز هذه الأزمات المتراكمة.

مسلسل الست موناليزا الحلقة 7

استهلت أحداث الحلقة بمشاهد مؤثرة لعودة موناليزا إلى مدينة الإسماعيلية وهي غارقة في أحزانها، حيث حاولت بصعوبة استيعاب فكرة فقدان السند برحيل والدتها، في حين لم تتردد ولاء في توجيه أصابع الاتهام واللوم القاسي نحو موناليزا، معتبرة أن معاناتها وقلقها الدائم كانا السبب المباشر في تدهور حالة الأم الصحية، فيما بذل الأب مجهوداً كبيراً في محاولة تهدئة روع ابنته واحتوائها وسط هذه العواصف العائلية، لتكشف هذه المواقف عن حجم الشروخ العاطفية والنزاعات الدفينة التي تعيشها الأسرة في ظل هذه الظروف القاسية، بينما يستمر التوتر في التصاعد مع كل مشهد يجمع أفراد العائلة المنكسرة.

الست موناليزا الحلقة 7

على الجانب الآخر من الصراع، يسعى حسن بكل قوته لكشف الغموض المحيط بهوية والد الجنين الذي تحمله علياء، حيث يمارس عليها ضغوطاً نفسية ومادية عنيفة للوصول إلى غايته، مؤكداً أنه يسعى لفرض سيطرته المطلقة على الموقف سواء عن طريق إتمام الزواج أو الابتزاز المالي، كما بدأ في حياكة مؤامراته بالتعاون مع رحاب وابتسام لضمان التحكم في كافة خيوط اللعبة، ما أدى إلى اشتعال المواجهات وزيادة التعقيدات النفسية التي تحيط بكافة الشخصيات المتورطة في هذه الأزمة، فيما يبدو أن حسن لن يتوقف عند أي حد لانتزاع ما يريد مهما كلفه الأمر من خسائر أخلاقية.

المواجهة الدرامية مع والد موناليزا

انطلقت موناليزا في رحلة الدفاع عن حقوقها بصحبة والدها، حيث توجهت لمقابلة حسن في مواجهة مباشرة لاستعادة مستحقاتها المالية وحماية ابنتها، إلا أن الأجواء اشتعلت سريعاً عندما تجرأ حسن على التشكيك في نزاهتها وشرفها، مما دفعها للدفاع عن كرامتها بكل قوة وسط حالة من الذهول، فيما اضطرت تحت وطأة التهديد والضغط للتوقيع على تنازل كامل عن كافة حقوقها القانونية والمالية مقابل نيل حريتها والابتعاد عن هذا المستنقع، في مشهد جسد ببراعة ملامح القهر النفسي والصراع المرير الذي تعيشه الشخصيات الرئيسية أمام جبروت الخصوم.

كارثة الحلقة وخاتمتها المأساوية

بلغت الإثارة ذروتها في ختام الحلقة بوقوع فاجعة كبرى تمثلت في وفاة والد موناليزا، ليتضاعف حجم الألم والضياع الذي يلاحق البطلة، بينما تأزمت الأمور أكثر بسقوط علياء غارقة في دمائها بعد تعرضها لحادث مفاجئ، لتنتهي الحلقة بتساؤلات مفتوحة حول مصيرها وفرص نجاتها من هذا الموت المحقق، فيما ترك هذا المشهد المأساوي انطباعاً عميقاً لدى المشاهدين حول تحول الأحداث من صراعات شخصية إلى جرائم حقيقية، ما يرفع من سقف التوقعات للحلقات المقبلة ويجعل الجميع في انتظار معرفة كيف ستواجه موناليزا هذه الكوارث المتلاحقة التي عصفت بحياتها وحياة من تحب، ولقد أفلح مسلسل “الست موناليزا” عبر حلقته السابعة في تجسيد أقصى درجات التوتر النفسي والمشاعر الإنسانية المتضاربة، حيث مزج ببراعة بين الصدمات العائلية والمؤامرات المعقدة، ليؤكد مكانته كواحد من أكثر الأعمال الفنية جذباً للجمهور في موسم رمضان 2026، مع تنبؤات باستمرار هذا الزخم الدرامي والمفاجآت غير المتوقعة في الأيام القليلة القادمة.