يترقب جمهور الدراما المصرية والعربية بشغف كبير انطلاق مسلسل علي كلاي الحلقة 7 للنجم أحمد العوضي، حيث من المقرر أن تُعرض الحلقة الجديدة مساء اليوم لتواصل جذب الأنظار بعد أن استطاع المسلسل فرض سيطرته على صدارة الاهتمامات عبر منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث منذ انطلاق شرارته الأولى في السباق الرمضاني الحالي لعام 2026، بينما نجح العوضي في تقديم شخصية أثارت الكثير من الجدل والاعجاب بفضل الأداء المتزن والقصة المشوقة التي تلامس الواقع، فيما يزداد الفضول لدى المتابعين لمعرفة مصير بطل العمل في ظل الأزمات المتلاحقة التي عصفت به في الحلقات الماضية، حيث بات المسلسل أيقونة درامية ينتظرها الملايين في كل ليلة رمضانية.
مسلسل علي كلاي الحلقة 7
أعلنت الجهات المنتجة والقنوات العارضة عن الخريطة الزمنية لبث الحلقة السابعة، حيث تتاح للمشاهدين عبر منصة “واتش إت” في تمام الساعة السادسة مساءً لمن يفضلون المتابعة الرقمية دون انقطاعات إعلانية، بينما تطل الحلقة عبر شاشة قناة أبو ظبي في تمام العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، فيما توفر منصة “شاهد” العمل لمشتركيها تزامناً مع العروض التلفزيونية، بينما تبرز قناة “دي إم سي دراما” كوجهة رئيسية لعرض الحلقة في السادسة مساءً، مع توفير فرصة بديلة للمشاهدة عبر القناة العامة لشبكة “دي إم سي” في تمام الساعة العاشرة إلا الربع مساءً، حيث تتنوع الخيارات أمام الجمهور لضمان متابعة هذا العمل الملحمي في الأوقات التي تناسبهم.
تفاصيل مسلسل على كلاى الحلقة 6
حفلت الحلقة السادسة بجملة من الأحداث المحورية التي قلبت موازين القوى، حيث شهدنا مواجهة عاصفة وصريحة بين الشخصيتين “عزازي” و”إبراهيم” تمحورت حول التشكيك في هوية ونسب “علي كلاي” وعلاقته بـ “فيروز”، بينما تصاعد الصدام المسلح بين بطل العمل وخصمه “مختار السندي” إثر النزاع على تجارة السيارات، ما أدى لتبادل كثيف للنيران وإصابة “سيف” بجروح بالغة، فيما أظهر “علي” معدنه الأصيل بإنقاذ رفيقه وحمايته من الملاحقة القانونية برفضه الإدلاء بأي معلومات للشرطة، بينما حاول “منصور الجوهري” إخضاع “علي” لمطالب “السندي” نتيجة الضغوط والديون البنكية التي تلاحقه، إلا أن صمود البطل ورفضه للاعتذار زاد من تعقيد الموقف، فيما شهدت الحلقة تحولاً نفسياً كبيراً لشخصية “روح” التي قررت اللجوء لدار الأيتام هرباً من ضغوطها الخاصة، تسارعت الأحداث بوصول “مختار السندي” لمواجهة “علي” في منطقة التوفيقية، حيث فرض “السندي” شروطاً قاسية لاستمرار الصفقات التجارية تمثلت في إقصاء “علي” واستبداله بـ “ماهر”، وهو الأمر الذي رضخ له “منصور” في نهاية المطاف تحت وطأة التهديدات المالية، بينما انتهى اللقاء بطرد رسمي لـ “علي” الذي غادر المكان متوعداً ببدء الصراع الحقيقي، فيما تفرعت الخيوط الدرامية لتشمل لقاءات مع البدو في الصحراء لتتبع مصير الشحنات المفقودة، بينما اشتعلت الغيرة والمشاحنات داخل دار الأيتام بين “ميادة” و”روح”، وصولاً إلى الأزمة التي وقع فيها “صفوان” شقيق “روح” بعد إجباره على توقيع مستندات مالية ضخمة وضعته أمام خيارات صعبة بين السداد أو المصاهرة القسرية أو السجن، حيث وضعت هذه النهايات المفتوحة المشاهد في حالة تأهب قصوى لما ستحمله الحلقة السابعة من مفاجآت.

