حملت أحداث مسلسل أولاد الراعي الحلقة 6 جملة من المنعطفات السردية التي حبست أنفاس المتابعين، حيث تصدر المشهد إنقاذ الشخصية المحورية “راغب” لمعشوقته القديمة من مأزق كاد أن يودي بمستقبلها، بينما فُجع الفنان أحمد عيد ضمن سياق الأحداث بالعثور على رفيقة دربه الثانية جثة هامدة داخل منزلهما، فيما تداخلت خيوط العشق مع صراعات السلطة والمال لترسم ملامح حلقة استثنائية في بنائها الدرامي، حيث يواصل المسلسل تعميق الفجوات بين الإخوة وسط أجواء من الغموض والترقب، بينما تظل التساؤلات قائمة حول مصير أبطال العمل بعد هذه التطورات المأساوية التي هزت أركان العائلة الكبيرة.
أحداث مسلسل أولاد الراعي الحلقة 6
استهلت الحلقة السادسة وتيرتها بمحاولات الابتزاز الرخيصة التي مارسها “غفران” ضد الإخوة الثلاثة، حيث انبرى “راغب” الذي يجسده الفنان ماجد المصري للمواجهة بكل حزم موجهاً تهديدات صريحة بسحق خصمه إذا لم يرتدع عن مطالباته المالية ويتوارى عن الأنظار، بينما كان “موسى” الذي يؤدي دوره الفنان خالد الصاوي يراقب بحذر تقلبات الأسهم المريبة في شركات العائلة، فيما نجح في استنتاج وجود مخطط خفي للاستيلاء على إمبراطورية “الراعي” الاقتصادية، حيث حاول أحد معاونيه تحذيره من تحركات “راغب” المريبة للاستحواذ على الشركة، إلا أن الأخير تمكن من إسكاته ومنعه من إفشاء الحقيقة في اللحظات الأخيرة، بينما شهد المسار العاطفي تطوراً كبيراً حينما أقدم “متولي” على اختطاف ابنة “حبيبة” التي تؤدي دورها أمل بوشوشة وتسليمها لوالدها “رؤوف” كوسيلة ضغط لإجبارها على العودة إليه، فيما لجأت هي لـ “راغب” الذي استعرض شهامته وأنقذ الطفلة ووفر للأم مكاناً آمناً بجواره في الفندق لحمايتها من تربص شقيقها وطليقها، حيث انتهت مجريات الحلقة بمشهد صادم لـ “نديم” الذي يلعبه أحمد عيد وهو يجد زوجته مقتولة إثر مشاجرة مع زوجها السابق انتهت بكارثة، بينما فضل الهروب على إبلاغ السلطات خوفاً من ملاحقة تهمة القتل له.
الحلقة الخامسة من مسلسل أولاد الراعي
بالعودة إلى كواليس الحلقة الخامسة، فقد بدأت بتعرض والدة “راغب” للاختطاف من قبل عصابة “الوشمي” داخل دار الرعاية، حيث وقع “راغب” في قبضة الخصوم أثناء محاولته اليائسة لتحريرها ليجد نفسه مطالباً بالتنازل عن جزء من ثروته التي جناها في بيروت، بينما تدخل رجاله في التوقيت المثالي لإنقاذه وعقد اتفاقية نفعية تضمن للوشمي الحصول على معلومات حساسة مقابل حمايته، فيما تيقن “نديم” من حقيقة إصابة شقيقه بالسرطان بعد أن كان يظنها ادعاءً، حيث اكتشف أن “راغب” أمضى شهوراً طويلة في رحلة بحث مضنية عن علاج لحالته الميؤوس منها، بينما ورغم مشاعر الأسى التي انتابت الإخوة إلا أن الصراعات الشخصية ظلت تسيطر على المشهد، حيث دفع “موسى” ديون شقيقه للوشمي دون إدراك للأبعاد الخفية للاتفاق، فيما كشف “راغب” لمساعديه عن طموحه الجامح في تنصيب نفسه كبيراً لعائلة الراعي مهما كلفه الأمر، حيث اختتمت تلك الحلقة برفض “راغب” القاطع لأي محاولات طبية للعلاج، بينما ظهر الصديق القديم “غفران” ليعكر صفو الجميع بتهديدات تفضح أسراراً قد تنهي سمعة العائلة وتدمر استثماراتها بالكامل.

