أعاد الإعلامي الرياضي وليد الفراج إشعال الجدل في الشارع الرياضي السعودي، بعد ظهوره الأخير في برنامج الليوان مع الإعلامي عبدالله المديفر، وهو الظهور الذي أعاد إلى الواجهة خلافًا قديمًا جمعه بالأمير الراحل عبدالرحمن بن سعود، الرئيس التاريخي لنادي النصر، قبل أن ينتهي المشهد باعتذار رسمي وجّهه الفراج لأسرة الأمير.
قصة خلاف وليد الفراج والأمير عبدالرحمن بن سعود
خلال حلقة برنامج الليوان التي بُثت مساء الأحد على قناة روتانا الخليجية، فتح المديفر ملف الخلاف السابق بين الفراج والأمير عبدالرحمن بن سعود، الذي يُعد أحد أبرز رموز نادي النصر، إذ ترأس النادي قرابة أربعة عقود، وقاد الفريق لتحقيق العديد من البطولات قبل وفاته عام 2004.
تعود القضية إلى سنوات مضت، حين اتُّهم وليد الفراج بتعمد الإساءة إلى نادي النصر من خلال محتوى إعلامي، وهي الاتهامات التي استندت إلى خطاب منسوب للأمير عبدالرحمن بن سعود، كُتب بخط اليد، يطالب فيه بتقديم خمس مواد إعلامية تحمل إساءة للنادي، في المقابل جاء رد الفراج في ذلك الوقت حادًا، ما فجّر موجة غضب واسعة بين جماهير “العالمي”.
وخلال ظهوره في برنامج الليوان، نفى وليد الفراج صحة الخطاب، مؤكدًا أنه مزور، وأن الأمير عبدالرحمن بن سعود كان على علم بذلك، مشيرًا إلى أن إثارة هذا الخطاب جاءت في سياق التوتر الذي أعقب مداخلة تلفزيونية قوية جمعتهما آنذاك، كما استبعد منطقية الصياغة اللغوية للخطاب، معتبرًا أن استخدام تعبيرات من قبيل “سبّ” لا ينسجم مع الأسلوب العربي الرسمي.
اعتذار وليد الفراج
بعد الجدل الكبير الذي أثارته تصريحاته، اختار الفراج أن يختتم حلقة برنامجه «أكشن مع وليد» ليلة أمس باعتذار علني لأسرة الأمير عبدالرحمن بن سعود، موضحًا أن الحديث عن تلك الخلافات لم يكن بمبادرته، بل جاء ردًا على سؤال طُرح عليه في البرنامج.
وقال وليد الفراج إنه اضطر للتعبير بصراحة عن رأيه في شخصية يكنّ لها التقدير والمحبة، مشددًا على أن حديثه كان في إطار سرد وقائع تاريخية والدفاع عن نفسه أمام اتهامات استمرت لسنوات طويلة، وأكد في الوقت ذاته أن أي مشاعر سلبية أو حزن قد تكون وصلت إلى أسرة الأمير أو محبيه لم تكن مقصودة.

