شهدت الحلقة السابعة من مسلسل الست موناليزا تصاعد كبير في الاحداث الدرامية، بعدما وضعت بطلة العمل موناليزا، التي تجسد شخصيتها مي عمر، أمام صدمات غير متوقعة، بدءا من وصولها إلى الإسماعيلية واكتشافها وفاة والدتها أمل، ما أدخلها في حالة من الحزن الشديد والارتباك، بينما تواصل الشخصيات الأخرى صراعاتها المعقدة، ليبقى الجمهور في حالة ترقب مستمرة لمعرفة التطورات القادمة.
مسلسل الست موناليزا
مسلسل الست موناليزا مع وصول موناليزا إلى الإسماعيلية، انهارت فور سماع خبر وفاة والدتها حاملة معها مشاعر الحزن العميق، فيما تدخل ولاء لتلقي اللوم عليها معتبرة ان قلق والدتها عليها ساهم في تدهور حالتها، بينما حاول والدها التخفيف عنها واحتوائها، ليبرز الصراع العاطفي الداخلي الذي يعيشه كل طرف في العائلة.
ضغوط ومساومات حسن
يتوجه حسن برفقة والدته إلى شقيقة الجنين علياء، مطالباً بالكشف عن هوية والد الطفل، واضعا شروطا صارمة لتحديد مصير ابنته، في مشهد كشف عن استعداد الشخصيات للمساومة على مصالحها وشرفها، فيما يستخدم حسن تكتيكات متشابكة مع رحاب وابتسام للسيطرة على المواقف لصالحه، مما يزيد من توتر الاحداث ويجعل القرارات أكثر صعوبة على الجميع.
المواجهة مع والد موناليزا
تحضر موناليزا مع والدها لمواجهة حسن لاسترداد الحقوق المالية المتعلقة بالقرض والمبالغ المسروقة، لكن الموقف ينحرف نحو الصراع الشخصي، حيث يشكك حسن في شرفها، فتدافع عن نفسها، وتخرج المواجهة عن السيطرة عندما يتم احتجازها داخل الحمام، واضطرت لتوقيع إقرار بالتنازل عن كل حقوقها مقابل السماح لها بالمغادرة، في مشهد مشحون بالدراما والتوتر النفسي.
تطور مأساوي وخاتمة الحلقة
مسلسل الست موناليزا تنتهي الحلقة بوفاة والد موناليزا، في الوقت الذي تتورط فيه علياء بعد وقوعها أرضاً غارقة في دمائها، لتترك المشهد الأخير تساؤلات حادة حول مصيرها، وهل ستظل على قيد الحياة أم ستتحول هذه اللحظة إلى جريمة فعلية، وهو ما يترك الجمهور في حالة ترقب كبير لمعرفة الحلقة المقبلة.
حملت الحلقة السابعة من مسلسل الست موناليزا مفاجآت مؤلمة وصراعات مشحونة بالعاطفة والتوتر، لتثبت قدرة العمل على المحافظة على التشويق وجذب المشاهدين، ويستمر العمل في تقديم مزيج من الاحداث الواقعية والمواقف الانسانية المعقدة التي تجعل كل حلقة محط متابعة جماهيرية كبيرة خلال موسم رمضان 2026، مع توقع مزيد من التحولات والمفاجآت في الحلقات القادمة.

