أذان المغرب هو النداء الشرعي الذي يرفع عند غروب الشمس، ويشير إلى انتهاء فترة الصيام اليومية للمسلمين في شهر رمضان وبقية أيام السنة، يمثل هذا الأذان لحظة روحانية مميزة، حيث يبدأ الصائم بتناول الإفطار بعد صيام طويل، ويشعر بالراحة الجسدية والسكينة الروحية.

موعد اذان المغرب اليوم

  • يوم الاثنين 23 فبراير 2026 – 5 رمضان 1447هـ
  • وقت الإفطار: 05:50 م
  • آداب الإفطار: يبدأ المسلم بالتمر والماء قبل تناول الطعام، اقتداءً بسنة النبي ﷺ، ما يساعد على تنشيط الجسم تدريجيًا بعد صيام النهار.

أهمية أذان المغرب

نهاية الصيام اليومي:

يشير الأذان إلى انتهاء الصيام ويتيح للمسلمين الإفطار، مما يمنحهم شعورًا بالراحة الجسدية والروحانية بعد صيام النهار.

تذكير بالصلاة:

يُعد الأذان تذكيرًا لصلاة المغرب، حيث يُستحب أداء الصلاة مباشرة بعد الإفطار لتعزيز الروحانية والانتظام في العبادات.

تعزيز النظام الروحي:

يرسخ الأذان الالتزام بالمواقيت الشرعية للصيام والصلاة، ويجعل المسلم أكثر انتظامًا في عباداته اليومية.

تذكير بنعم الله:

اللحظة التي يسمع فيها الصائم الأذان تمثل فرصة للتأمل والشكر لله على نعمة الصيام، وتعزز الشعور بالطمأنينة والسكينة.

دعاء الإفطار عند سماع أذان المغرب

من السنن المحببة للصائم قول:

  • “اللهم إني لك صمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وعلى رزقك أفطرت.”
  • يجمع هذا الدعاء بين الشكر لله على نعمة الصيام والتوكل عليه في الرزق، مما يجعل لحظة الإفطار أكثر قدسية وبركة.
  • يستحب قول الدعاء فور البدء بالإفطار قبل تناول الطعام، لتعظيم الأجر والاستشعار بالسكينة الروحية.

نصائح للإفطار الصحيح

  • يتم البدء بالماء والتمر قبل الوجبة الرئيسية.
  • ثم تناول الطعام تدريجيا لتجنب الإرهاق أو اضطرابات الهضم.
  • القيام بأداء صلاة المغرب بعد الإفطار مباشرة لاستكمال الطقوس الدينية اليومية.
  • الحرص على الدعاء والاستغفار عند الإفطار لزيادة البركة والخير.

أذان المغرب هو أكثر من مجرد نداء صوتي؛ إنه رمز للروحانية والانضباط في العبادات، ويجمع بين الصيام، والشكر، والصلاة، والدعاء، يجب الالتزام بالاستماع للأذان وأداء صلاة المغرب والدعاء يعزز الأجر ويجعل لحظة الإفطار مميزة ومباركة لكل صائم، كما أن الحرص على الإفطار بالدعاء المستحب والتمر والماء يضفي على الصائم شعورا بالسكينة والامتنان، ويقوي الصلة بينه وبين الله، وبذلك يصبح أذان المغرب لحظة تجمع ما بين العبادة والراحة والتأمل في نعم الله، لتكتمل فيها روحانية شهر رمضان المبارك وتزداد قيمة كل يوم صيام.