يمثل شهر رمضان من أقدس الشهور عند المسلمين، إذ يتقارب فيه الإنسان مع خالقه بتقوى وصيام وقيام وتهجد، ويحتاج الصائم في كل مدينة إلى امساكية دقيقة تحدد مواقيت الإمساك والسحور والإفطار ومواقيت الصلوات الخمس، حتى ينظم يومه بين العبادة والعمل والراحة.

توقيت الإمساك والسحور في دمشق

في أول أيام رمضان بمدينة دمشق يكون وقت أذان الفجر حوالي 05:50 صباحًا، ما يعني أن الإمساك والسحور يجب أن ينتهيا قبله بدقائق، بينما يبدأ النهار وتتفرق أوقات الصيام هذه المواقيت تتغير تدريجيًا مع تقدم الشهر نتيجة زيادة طول النهار واقتراب الاعتدال الربيعي.

مواقيت الإفطار والغروب

ينتظر الصائمون لحظة غروب الشمس بفارغ الصبر حتى أذان المغرب الذي يكون في أول يوم رمضان حوالي 18:22 مساءً، وبذلك يمتد الصيام في دمشق في الأيام الأولى لحوالي 12 ساعة ونصف تقريبًا مع مرور الأيام يختلف وقت المغرب قليلًا ويزداد طول الصيام بنحو دقائق إضافية.

تغير مواقيت الصلوات خلال الشهر

لا تقتصر الامساكية على مواقيت الإمساك والإفطار فقط، بل تشمل أيضًا أوقات الصلوات الخمس التي تتغير خلال الشهر تبدأ صلاة الظهر في منتصف النهار وتكون تقريبًا 12:49 ظهرًا في الأيام الأولى، أما صلاة العصر فتكون حوالي 15:56 مساءً، وتأتي صلاة العشاء بعدها بساعة أو أكثر قليلًا هذه التغيرات اليومية في مواقيت الصلوات مرتبطة بدورة الشمس وحركتها على خط العرض، لذا يتوجب على الصائمين في دمشق متابعة الامساكية اليومية لضبط عباداتهم في أوقاتها.

تأثير طول النهار على الصيام

يمثل طول النهار عاملًا مهمًا في تخطيط يوم الصائم، ففي بداية الشهر تكون ساعات الصيام في دمشق مقاربة لـ 12 ساعة و32 دقيقة تقريبًا، ومع اقتراب نهايته قد تمتد لساعات أكثر قدر ما تقترب الشمس من الاعتدال الربيعي لذلك تتغير إمساك الدمشقيين وأوقات الإفطار بشكل تدريجي، ويصبح من الضروري الرجوع إلى الامساكية لمواقيت كل يوم.