في اليوم الرابع من شهر رمضان لعام 1447 هـ، والذي يوافق تاريخ 21 فبراير 2026 ميلادي في مصر حسب الحسابات الفلكية ومواقيت الصلاة المعتمدة، يحين موعد أذان المغرب أو وقت الإفطار عند الساعة 5:48 مساء تقريبا بتوقيت القاهرة المحلي، وهو تقريب تقديري يعتمد على حسابات حركة الشمس بين الإفلات والاختفاء تحت الأفق.
اذان المغرب في مصر
وقد يتباين هذا التوقيت قليلا بين مدينة وأخرى داخل جمهورية مصر العربية، لكنه يبقى ضمن نطاق ضيق لا يغير بشكل كبير من توقيت الغروب الفعلي للشمس ويعد هذا الموعد علامة دخول وقت صلاة المغرب، وهو الوقت الذي يفطر فيه الصائمون بعد صيام دام طوال النهار منذ الفجر وحتى لحظة غروب الشمس.
دلالة أذان المغرب في أنفاس رمضان
يمثل أذان المغرب في كل يوم من أيام شهر الصيام لحظة محورية في حياة المسلم، فهو الإعلان الفلكي والشرعي عن انتهاء وقت الصيام وبداية وقت الإفطار والصلاة وقد خص الله هذه اللحظة بأهميةٍ خاصة في قلوب المؤمنين، إذ تنتقل النفس من حالة الامتناع والصبر إلى لحظة شغف بالعبادة والتعبد والدعاء، وقبل ذلك لحظة فرح بعودة الطاقة بعد ساعاتٍ من الصيام.
وينتظر المسلمون في كل مكان هذا التوقيت بدقةٍ وترقّب، ليس فقط للتوقف عن الصيام، بل أيضًا لتحضير موائد الإفطار، وتجديد العهد على التقرب إلى الله بالعمل الصالح والذكر والدعاء كما أن التأخر أو التقديم عن وقت الأذان يعد خروج عن السنّة في تحديد أذان المغرب، ولهذا يراعى الالتزام بالوقت الشرعي المعلن من الهيئات المختصة.
التزام الجماعة بالوقت المحدد
في المساجد، يؤذن المؤذن لوقت المغرب مباشرة بعد غروب الشمس، وهو ما ينذر بانتهاء الصيام وبدء الإفطار الجماعي، ويجتمع الناس عادة لأداء صلاة المغرب جماعة، مضاف إليها دعاء الإفطار والتسبيح والذكر بعد ذلك ويحرص في كل مسجدٍ على رفع الأذان في الوقت الشرعي المحدد دون تقديم أو تأخير غير مبرر، احترام لأوامر الشريعة ودقة في أداء العبادات في أوقاتها.

