في صباح اليوم الاحد الموافق 22 فبراير 2026 شهد معبد ابو سمبل جنوب اسوان السياحية واحدة من اهم واعظم الظواهر الفلكية والهندسية وهي تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني، وتعتبر هذه اللحظة استثانية ليست مجرد ظاهرة طبيعية بل تعكس عبقرية المصري القديم في النحت وعلوم الفلك والتخطيط بجانب المزج بين العلم والايمان في لوحة خالدة من الابداع والتصميم تمتد عبر التاريخ والعصور، وشهد هذه الظاهرة اكثر من 2000 سائح والعديد من الزوار الاجانب والمصريين، فمن خلال السطور القادمة عبر موقعنا الاخباري ” خبر صح” سنعرض لكم كافة التفاصيل استكمل معنا هذا المقال.
تعامد الشمس على وجه رمسيس
إليكم الان تفاصيل تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني، حيث اكد الاثري احمد عبد الظاهر مدير اثار اسوان بان هذه الظاهر الفلكية والهندسية شهدت تسلل اشه الشمس للمعبد لمسافة 60 مترًا حتى قدس الأقداس في تمام الساعة 6:22 صباحًا، واستمرت لمدة 20 دقيقة من اليوم الاحد الموافق 22 فبراير 2026، لتضيء وجه الملك رمسيس الثاني، في مشهد يتكرر منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام، ولا يزال قادرا على إبهار البشر كما لو أنه يحدث للمرة الأولى، وشهد هذه الظاهرة الفلكية اكثر من 2000 سائح، وتدل هذه الظاهرة الفلكية عن براعة المصري القديم في فنون النحت والتصميم.
وقال مدير الاثار في معبد ابو سمبل الاثري احمد مسعود بان الظاهرة الفلكية لتعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني تظهر وتجسد عظمة الإبداع المصرى القديم وقدرته على الجمع بين الفن والعلم والفلك والهندسة في وقت واحد داخل المعبد، كما تعد الظاهرة الفلكية من أبرز الأحداث الفلكية في مصر التي تجذب الآف الملايين من السياح والمصورين من مختلف أنحاء العالم لمشاهدة الدقة الهندسية والفلكية التي صممت بها المعابد الفرعونية، مؤكدة عبقرية القدماء في ربط الظواهر الطبيعية بالأحداث الزراعية والدينية وهي تعامد الشمش علي وجة رمسيس الثاني.

