صدر الأمر الملكي الكريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بأن يكون يوم 22 فبراير يومًا مميزًا للتأسيس، وهو اليوم الذي يرمز إلى العمق التاريخي والحضاري والثقافي للمملكة العربية السعودية. تأتي هذه المناسبة الوطنية لتستذكر المملكة بداية تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1139هـ الموافق 1727م، وهو اليوم الذي يمثل نقطة الانطلاق لمسيرة بناء الدولة الحديثة والمستقرة.

أهم تفاصيل إجازة يوم التأسيس 1447

تُطبق إجازة يوم التأسيس 1447 وفق الأنظمة واللوائح الرسمية في المملكة لتشمل مختلف القطاعات، وذلك حرصًا على مشاركة الجميع في الاحتفالات الوطنية:

القطاع العام (الحكومي).

يحصل جميع موظفي الجهات الحكومية الخاضعين لنظام الخدمة المدنية على إجازة رسمية مدفوعة الأجر في هذا اليوم، لتتيح لهم المشاركة في الفعاليات الرسمية والأنشطة الوطنية التي تعكس التراث التاريخي للمملكة.

القطاع الخاص وغير الربحي.

تلتزم الشركات والمؤسسات الخاصة وغير الربحية بمنح موظفيها يوم عطلة مدفوع الأجر، مما يمنح العاملين فرصة للاحتفاء بتاريخ المملكة والمشاركة في المبادرات والفعاليات المجتمعية المصاحبة ليوم التأسيس.

القطاع التعليمي.

أدرجت وزارة التعليم السعودية يوم الأحد 22 فبراير 2026 ضمن التقويم الدراسي كإجازة رسمية للطلاب والمعلمين في جميع المراحل التعليمية، وذلك تعزيزًا للوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة وتأكيدًا على مكانة المناسبة في ترسيخ القيم الوطنية والتاريخية.

الرمزية التاريخية ليوم التأسيس

يمثل يوم 22 فبراير لكل مواطن سعودي مناسبة للاحتفاء بالهوية الوطنية والتاريخ العريق للدولة. تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود شكل نقطة تحول في تاريخ الجزيرة العربية، حيث أسس قواعد الدولة القائمة على الوحدة الوطنية والعدل والحفاظ على الهوية الإسلامية والثقافية.

كما يُعد هذا اليوم فرصة لإبراز التراث السعودي العريق في مختلف المدن والمناطق من خلال الفعاليات الثقافية والفنية، والمسابقات التعليمية، والمعارض التاريخية التي تسلط الضوء على المراحل المختلفة لمسيرة الدولة.

أهمية الإجازة الوطنية

إجازة يوم التأسيس 1447 ليست مجرد عطلة رسمية، بل هي مناسبة لتعميق الانتماء الوطني وإحياء الوعي بالتراث التاريخي للمملكة. من خلال هذه الإجازة، يستطيع المواطنون والمقيمون الاطلاع على تاريخ المملكة، والمشاركة في احتفالات رسمية وشعبية تبرز القيم الوطنية وتكرم الرموز التاريخية التي ساهمت في بناء الدولة الحديثة.

في النهاية، يُعد يوم التأسيس السعودي 1447 حدثًا تاريخيًا يجمع بين الاعتزاز بالماضي والانطلاق نحو المستقبل، ليكون مصدر فخر لجميع المواطنين والمقيمين على أرض المملكة العربية السعودية.