اعتمد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ أسماء الفائزين في الدورة السابعة والعشرين لجائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين، والتي أقيمت تصفياتها النهائية بمدينة الرياض خلال الفترة من 25 إلى 29 شعبان 1447هـ، بمشاركة 129 متسابقًا تنافسوا في ستة فروع مختلفة، وبلغ إجمالي الجوائز أكثر من 7 مليون ريال، ويأتي ذلك دعمًا مستمرًا من القيادة الرشيدة وتشجيعًا للناشئة على الإقبال على حفظ كتاب الله وتعزيز فهم التفسير والتلاوة.

أسماء الفائزين بجائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم في الرياض – الدورة الـ27

الفرع المركز الأول المركز الثاني المركز الثالث المبالغ بالريال
الأول عبدالله بن أحمد بن عبدالرازق المطوع عبدالرحمن بن مختار بن أحمد محمد عبدالرحمن بن حسن بن عبدالله كداف 400000 – 375000 – 350000
الثاني أصيل بن محمد بن معلا آل مفوز عمر بن عبدالله بن حمد الصبيح أحمد بن حامد بن راشد السهلي 250000 – 225000 – 200000
الثالث مهنا بن عبدالله بن سليمان المهنا بلال بن نافع بن سليم الله الحجيلي محمود بن رياض بن محمود فلاته 180000 – 170000 – 160000
الرابع خالد بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز العسكر عبدالرحمن بن طراد بن طرفاء العنزي أمين بن محمد بن عبداللطيف محمد 120000 – 110000 – 100000
الخامس أنس بن علي بن طويلع المطيري عوض بن سرحان بن عوض الرشيدي أنس بن يوسف بن محمد صالح عبدالجواد 60000 – 55000 – 50000
السادس تميم بن سعود بن ضيف الله العنزي أنس بن محمد بن عبدالوحيد بسام بن حامد بن عطالله الساعاتي 35000 – 32500 – 30000

أهمية المسابقة والدور المتميز للمتسابقين

أشاد وزير الشؤون الإسلامية بمستوى المشاركين وما أظهروه من تمكّن راسخ في حفظ القرآن الكريم وتميز في التلاوة وفهم التفسير، مؤكداً أن هذه الإنجازات تمثل نموذجًا مشرفًا للجهود المبذولة في خدمة كتاب الله وتعزيز روح الالتزام الديني والأخلاقي بين الشباب، وقدّم التهنئة للفائزين وذويهم، داعياً الجميع لمواصلة العمل بكتاب الله الكريم وتحليهم بأخلاقه.

الدعم المستمر من القيادة الرشيدة

أكد الوزير أن الدعم الذي توليه القيادة الرشيدة للمسابقات القرآنية يعكس اهتمام المملكة بنشر ثقافة حفظ القرآن وتعزيز قيم التعلم والتميز الديني، داعيًا الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين خير الجزاء على ما يقدمانه من عناية ورعاية للقرآن الكريم وأهله، ويستمر هذا الدعم في تشجيع الناشئة على التفوق في حفظ كتاب الله وفهم معانيه وتطبيقه في حياتهم اليومية.