مع ثبوت دخول شهر رمضان لعام 1447 هـ، يتزايد بحث المواطنين في مختلف المحافظات عن موعد أذان المغرب في أول أيام الصيام، باعتباره التوقيت الذي يعلن نهاية ساعات الامتناع عن الطعام والشراب وبداية الإفطار. ويحرص المسلمون على معرفة المواقيت بدقة لضمان أداء الصلوات في أوقاتها والالتزام بالسنة النبوية في تعجيل الإفطار فور سماع الأذان.

التوقيت الرسمي لأذان المغرب في أول يوم رمضان 2026

يوافق أول أيام رمضان هذا العام يوم الخميس 19 فبراير 2026، ويحين أذان المغرب في محافظة القاهرة عند الساعة 5:47 مساءً وفق التوقيت المحلي المعتمد. ويختلف الموعد بفارق دقائق بسيطة بين المحافظات نتيجة لاختلاف الموقع الجغرافي لكل مدينة، لذلك يُفضل الرجوع إلى الإمساكية الخاصة بكل محافظة لضبط التوقيت بدقة.

ويمثل أذان المغرب لحظة روحانية ينتظرها الصائمون يوميًا، حيث تتجسد معاني الصبر والانضباط طوال ساعات النهار، لتتحول إلى مشهد من الطمأنينة والسكينة عند اجتماع الأسرة حول مائدة الإفطار.

مواقيت الصلاة في أول أيام رمضان

تنظيم اليوم الرمضاني يبدأ من معرفة مواقيت الصلوات الخمس، والتي جاءت في أول أيام الشهر على النحو التالي في القاهرة:

  • أذان الفجر: 5:05 صباحًا
  • أذان الظهر: 12:09 ظهرًا
  • أذان العصر: 3:21 مساءً
  • أذان المغرب: 5:47 مساءً
  • أذان العشاء: 7:04 مساءً

هذه المواقيت تضع إطارًا زمنيًا متكاملًا لليوم، مما يساعد الصائم على ترتيب أوقات العمل والعبادة والراحة دون ارتباك.

لماذا تتغير مواعيد المغرب خلال الشهر؟

من الطبيعي أن يلاحظ الصائم تأخر موعد أذان المغرب تدريجيًا مع مرور أيام رمضان، ويرجع ذلك إلى زيادة طول النهار مع تغير موقع الشمس. هذا التغير اليومي البسيط يجعل متابعة الإمساكية أمرًا ضروريًا، حتى لا يعتمد الشخص على توقيت ثابت طوال الشهر.

نصائح للاستفادة من اليوم الأول في رمضان

اليوم الأول من الشهر الكريم فرصة لوضع خطة يومية متوازنة، ومن أبرز النصائح:

  • تعجيل الإفطار فور سماع الأذان.
  • تقسيم وجبة الإفطار لتجنب التخمة.
  • شرب كميات كافية من الماء بين المغرب والسحور.
  • النوم مبكرًا للاستيقاظ لصلاة الفجر والسحور بنشاط.

اتباع هذه الخطوات يساعد على بداية قوية للشهر ويمنح الجسم القدرة على التكيف مع نظام الصيام.

يبقى موعد أذان المغرب في أول أيام رمضان 2026 في مصر من أكثر المواقيت انتظارًا واهتمامًا، فهو يمثل نقطة التحول اليومية بين الصيام والإفطار، وبين الجهد والراحة. ومع متابعة المواقيت الرسمية والالتزام بالصلاة في أوقاتها، يستطيع المسلم أن يعيش تجربة رمضانية متوازنة تجمع بين العبادة والانضباط والصحة.