أعلنت مملكة الأردن يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، تعذر رؤية هلال شهر رمضان المبارك للعام 1447هـ، ليصبح بذلك يوم الخميس المقبل، الموافق 19 فبراير 2026، أول أيام شهر رمضان المبارك، بعد استكمال شهر شعبان 30 يومًا، وفقًا للضوابط الشرعية المتبعة في تحري الأهلة، ويأتي هذا الإعلان الرسمي بعد متابعة دقيقة لظاهرة الهلال من قبل لجان مختصة لضمان صحة تحديد اليوم الأول للصيام.
أول أيام شهر رمضان في الاردن والعديد من الدول
أعلنت الاردن رسمياً عن أول أيام شهر رمضان والمقرر له يوم الخميس المقبل، في الوقت نفسه أعلن مركز الفلك الدولي أن كل من إندونيسيا وماليزيا وبروناي واليابان سيكون يوم الخميس 19 فبراير 2026 هو غرة شهر رمضان، بعد تعذر ثبوت رؤية الهلال مساء الثلاثاء 17 فبراير الجاري، وفق ما أشارت إليه الحسابات الفلكية الدقيقة وعملية الرصد الميداني، ويأتي هذا التوافق بين الدول الإسلامية بعد التأكد من عدم القدرة على رؤية الهلال بالعين المجردة أو بالوسائل البصرية المعتمدة، بما يضمن الالتزام بالسنة النبوية في تحري بداية الصيام.
تحديد موعد رمضان في بعض الدول الآسيوية
أعلنت الهند وباكستان وبنغلاديش وإيران أن اليوم الثلاثاء الموافق 28 شعبان 1447هـ، وسيتم تحديد موعد غرة رمضان رسميًا مساء يوم الأربعاء، ليكون إما يوم الخميس أو الجمعة المقبلين، حسب نتائج عمليات تحري الهلال التي ستتم وفق المعايير الشرعية والفلكية المعتمدة، ويؤكد العلماء والمختصون أن هذا التفاوت في بداية الشهر بين الدول يعود إلى اختلاف التوقيت الجغرافي وقدرة الرؤية في كل منطقة، وهو أمر طبيعي وفق الفقه الإسلامي.
أهمية تحري الهلال وحرص الدول على الدقة
تحرص الدول الإسلامية على تنظيم عمليات تحري الهلال بدقة، من خلال لجان مختصة تشمل الفلكيين والعلماء والقضاة، لضمان الإعلان الرسمي لصيام الشهر الكريم بطريقة موثوقة ومضمونة، وتساهم هذه العملية في توحيد المعلومة بين المواطنين ومنع الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة التي قد تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما تشجع المشاركة المجتمعية في عملية الرصد لتأكيد رؤية الهلال بالعين المجردة أو باستخدام المناظير، مع احتساب الأجر والثواب لمن يشارك في هذه المهمة الشرعية.
ويعد شهر رمضان المبارك فرصة لتجديد الروحانية وتعزيز القيم الإسلامية بين المسلمين، إذ يجتمع الناس على الصيام والقيام والصدقات، ويتذكرون الفقراء والمحتاجين، مع تعزيز التضامن الاجتماعي والالتزام بالواجبات الدينية، كما يُمثل الشهر الفضيل مناسبة للتآلف والتعاون بين أفراد المجتمع، ويبرز أهمية الالتزام بتعاليم الدين والسنة النبوية في جميع الممارسات اليومية.

