واجه الشاب إسلام إبراهيم تحديات صحية كبيرة بعد إصابته بمرض مناعي نادر، ورغم الصعوبات تمكن من تحقيق حلم الإنجاب بعد سنوات من العلاج.

يقول إسلام إنه في عام 2011 أصيب بمرض مناعي نادر، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل متكرر، وكان أسوأها في عام 2015 حين تعرض لنوبات صرع، وبلغت حالته حد الاقتراب من الغسيل الكلوي، مضيفاً أن معاناته بدأت منذ ذلك الوقت.

الشاب: «الكيماوي أثر على خصوبتي وزوجتي تقبّلت مرضي»

لم تنجح العلاجات التقليدية مع إسلام، مما دفع الأطباء لبدء العلاج الكيميائي، حيث كان يتلقى جلسة كل 15 يوماً، ومع تساقط شعره زادت الصدمة النفسية، خاصة بعد معرفته بتأثير العلاج على خصوبته، حيث قال إنه كان شاباً لم يتزوج بعد، وعندما اعترض، أخبره الطبيب بأن حالته صعبة، مما زاد من معاناته النفسية.

مصارحة قبل الزواج

في عام 2017، تعرف إسلام على زوجته وقرر مصارحتها بكل تفاصيل حالته قبل الزواج، خاصة بعد أن أكد له الأطباء صعوبة الإنجاب، لكن ردها كان إيجابياً، حيث أكدت أن الزواج شراكة قبل أن يكون إنجاباً، وتزوجا في عام 2019، وبعد أشهر من الزواج بلا حمل، طرح إسلام فكرة كفالة طفل ليعيشوا مشاعر الأبوة والأمومة.

بعد قرار كفالة طفل، شعرت الزوجة بالإعياء وذهبت إلى الطبيب، ليبلغهما بخبر الحمل، ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، حيث اكتشفت أنها حامل في توأم، ولد وبنت، أطلقا عليهما «آسر» و«كندة»، لتتحول رحلة إسلام من المعاناة إلى السعادة.