قال جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن الانقسام بين الفصائل الفلسطينية أثر سلباً على مسار النضال الفلسطيني، وذلك خلال استضافته في برنامج “الجلسة سرية” على قناة “القاهرة الإخبارية”.
أوضح مزهر أن الشعب الفلسطيني لا يزال يعيش مرحلة التحرر الوطني والديمقراطي، مشيراً إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يمثل التناقض الرئيسي الذي يستوجب توحيد جميع القوى الفلسطينية في جبهة مقاومة موحدة.
وأشار مزهر إلى أن تجارب حركات التحرر في العالم، مثل فيتنام والجزائر، أثبتت أن توحيد القوى المقاومة ضمن جبهة وطنية كان عاملاً حاسماً في مواجهة الاحتلال، مؤكداً على ضرورة بناء قيادة وطنية موحدة تضم مختلف الفصائل، بما فيها القوى الإسلامية.
كما أكد مزهر أن حالة الاستقطاب والانقسام الفصائلي أثرت سلباً على النضال الوطني الفلسطيني، رغم الدور المؤثر الذي لعبته الجبهة الشعبية في الانتفاضة الأولى، مشيراً إلى جهود الجبهة في تقريب المواقف وتغليب البعد الوطني على الحسابات الحزبية.

