قال جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن الشارع الفلسطيني بحاجة إلى قوة وطنية قادرة على تغيير موازين القوى في الساحة الفلسطينية، وذلك في ظل حالة الاستقطاب الحاد وتقاسم النفوذ بين طرفين رئيسيين، ما أثر سلبًا على وحدة القرار الوطني.

أكد مزهر خلال استضافته في برنامج «الجلسة سرية» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن منظمة التحرير الفلسطينية تشكل الإطار الجامع للشعب الفلسطيني، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد له، مشددًا على أن التناقض الرئيسي يبقى مع الاحتلال الإسرائيلي، فيما يمكن تجاوز الخلافات الثانوية ضمن إطار المنظمة.

أشار مزهر إلى أن منظمة التحرير تعرضت للتهميش والإضعاف خلال السنوات الماضية لصالح السلطة الفلسطينية، رغم كونها نتاج تضحيات جسيمة ودماء الشهداء، مؤكدًا أن الجبهة الشعبية، بوصفها شريكًا مؤسسًا في المنظمة، ما زالت ترى فيها الإطار الوطني الجامع، داعيًا إلى إعادة الاعتبار لدورها وإنهاء حالة التفرد وإخراجها من متاهات السلطة.