«كريمي النسب» هو مصطلح يُستخدم للإشارة إلى الأطفال الذين يعيشون في دور الرعاية، حيث تسعى وزارة التضامن الاجتماعي إلى توفير رعاية متكاملة لهم من خلال نظام الأسر البديلة الكافلة. الوزارة تعمل على تطوير منظومة الكفالة وتطبيق إجراءات حوكمة عند تسليم الأطفال، حيث يتم التسليم عبر لجنة أسبوعية تضم مسؤولين من مختلف الإدارات المعنية، بحضور الأسرة البديلة.

حوكمة الإجراءات الخاصة بمنظومة الأسر البديلة الكافلة

تتم حوكمة الإجراءات الخاصة بمنظومة الأسر البديلة الكافلة من خلال آليات تضمن اختيار الأسر المناسبة لتوفير رعاية شاملة وآمنة للأطفال. يتم تقديم طلبات الكفالة عبر الموقع الإلكتروني للوزارة أو من خلال الإدارة الاجتماعية التابعة لمكان سكن الأسرة. تُسجل الطلبات في سجل خاص وتُجرى أبحاث اجتماعية شاملة عن الأسر الراغبة في الكفالة.

تُعرض نتائج الأبحاث الاجتماعية والمستندات المقدمة على اللجان المحلية بمديريات التضامن الاجتماعي للتأكد من توافر الشروط والمعايير المطلوبة.

استمرار إيقاف منح التراخيص لدور الأيتام لمدة عام

قررت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، استمرار إيقاف منح التراخيص لدور الأيتام لمدة عام، مشيرة إلى أن الوزارة تتجه نحو التحول من الرعاية المؤسسية إلى الرعاية الأسرية. وفقًا لتقرير الوزارة، تم تسليم 613 طفلاً لأسر بديلة، ليصل إجمالي عدد الأطفال المكفولين إلى 12275 طفلاً، بينما بلغ عدد الأسر البديلة 12016 أسرة.

تعزيز دمج الأبناء داخل المجتمع

تعمل وزارة التضامن على تعزيز دمج الأطفال داخل المجتمع، حيث يوجد 462 دار رعاية تحتضن حوالي 8600 طفل. الوزارة تسعى لتوسيع فرص الأطفال في التفاعل والتعلم خارج الإطار المؤسسي.

«الرعاية الأسرية»: 462 دار رعاية تحتضن 8600 طفل نعمل على تعزيز دمجهم داخل المجتمع

منذ يوليو 2024 حتى نهاية ديسمبر 2025، أغلقت الوزارة 80 دارًا غير مرخصة، في إطار جهودها لمواجهة الانتهاكات داخل دور الرعاية. تُجرى زيارات ميدانية دورية لمتابعة الخدمات المقدمة.

توفير أوجه الرعاية المتكاملة للأطفال

تقدم الوزارة منظومة شاملة للرعاية المتكاملة للأطفال، حيث تتابع وحدة إدارة الحالة الأسر البديلة الكافلة. يتم العمل على توفير احتياجات الأطفال وتحقيق مصلحتهم الفضلى.

«إدارة الحالة»: نقدم لهم الدعم النفسي والنقدي وخدمات صحية وتعليمية وقانونية

تم التعامل مع 12503 حالات للأطفال من مؤسسات الرعاية والأسر البديلة، حيث تم تقديم دعم نفسي واجتماعي وخدمات صحية وتعليمية. حظي ملف الأسر البديلة باهتمام كبير، حيث تمت زيارة 3448 طفلاً وتقييم 23 بيتًا صغيرًا.