قالت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إن الأسر الأولى بالرعاية تحتاج إلى مظلة أمان اجتماعي تشمل التدريب، وفرص العمل، والمشروعات الصغيرة، وربطها بسلاسل التوريد. وأكدت أن الكرامة تُصان عندما يصبح العطاء جسرًا دائمًا يمر عبره المستفيدون من الدعم إلى التمكين، مشددة على ضرورة توحيد جهود الشباب تحت مظلة عمل مشتركة.
الخدمة المجتمعية عمل مشترك بين 3 جهات
شددت الوزيرة خلال مشاركتها في مؤتمر «الصورة العامة للروتاري»، الذي نظمه نادي روتاري مصر بمناسبة مرور أكثر من 98 عامًا على انطلاق الروتاري في مصر، على أن بناء المجتمع لا يمكن أن يتم من خلال الحكومة وحدها أو القطاع الخاص أو المجتمع المدني فقط، بل يتطلب تضافر الجهود بين الثلاثة. وأوضحت أن الحكومة ترسم رؤية الوطن وتكفل حقوق المواطنين، بينما يطلق القطاع الخاص الفرص، ويمد المجتمع المدني يده لكل جزء من أرض مصر، مما يعكس قيمة الخدمة للمجتمع والمواطنين.
وأضافت أن وزارة التضامن الاجتماعي تؤمن بأن الوصول إلى كافة فئات المجتمع يجب أن يمر عبر حماية اجتماعية تضمن كرامة الإنسان، من خلال فرص تصنع التغيير وتدخلات مستدامة تحقق منفعة لكل مواطن. وأشارت إلى أهمية التحرك بمشاركة مجتمع مدني واعٍ، وبأيادٍ فاعلة وقلوب صافية، بالتعاون مع التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.
التطوّع رأس مال اجتماعي
وأكدت أن التطوّع ليس مجرد فائض وقت، بل هو رأس مال اجتماعي، وهو المدرسة الأولى لتعليم القيم، والاختبار اليومي للضمير. وأوضحت أن منح الوقت والجهد والمال لا يغير الآخرين فقط، بل يساهم في تغيير الذات ويعزز من قيمة العطاء في القلب.

