شنت القوات الأوكرانية هجومًا على نظام رادار روسي من طراز نيبو-يو في شبه جزيرة القرم، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية “يوكرينفورم”.
كما استهدفت القوات الأوكرانية تجمعات لمشغلي الطائرات المسيرة ومستودعًا لوجستي في زابوريجيا ودونيتسك.
الخارجية السويسرية تتواصل مع أطراف الأزمة الأوكرانية
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية نيكولاس بيدو، دعم بلاده للمبادرات الرامية إلى تحقيق السلام في أوكرانيا، مشيرًا إلى أن الوزارة تتواصل مع جميع الأطراف.
وأضاف بيدو أن سويسرا على استعداد لتنظيم اجتماع بين ممثلين عن موسكو وكييف.
نقلت تقارير أمريكية عن ثلاثة دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي أن اجتماعًا غير رسمي لقادة الاتحاد لم تتم دعوة ممثلين عن ثماني دول إليه، تحول إلى فشل، حيث وصل اثنان من المبادرين متأخرين، ولم يناقش الحاضرون أي شيء.
وكانت رئيسة الوزراء الإيطالية والمستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من بين المتأخرين عن الاجتماع.
وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية “الكرملين” دميتري بيسكوف أن جولة المفاوضات المقبلة بشأن أوكرانيا ستعقد يومي 17 و18 فبراير الجاري في جنيف.
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن الولايات المتحدة ليست قوية بما يكفي للتحرك بمفردها، مضيفًا أننا أقوى معًا، وكشف ميرتس عن بدء محادثات سرية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول إمكانية إنشاء ردع نووي أوروبي.
وشدد المستشار الألماني خلال مؤتمر ميونخ الدولي للأمن على أن هذه المناقشات لا تزال في مراحلها الأولى وتتم في إطار التزام ألمانيا الصارم بتعهداتها القانونية، بما في ذلك مشاركتها النووية ضمن حلف شمال الأطلسي “الناتو” ومعاهدتي 2+4 وعدم انتشار الأسلحة النووية.
ووصف ميرتس النظام الدولي القائم على القواعد بأنه لم يعد موجودًا، محذرًا من أن السلع والتكنولوجيا وسلاسل الإمداد أصبحت أدوات في لعبة خطيرة محصلتها صفر بين القوى الكبرى.
مستشار ألمانيا يدعو إلى بناء شراكة جديدة عبر الأطلسي
دعا ميرتس إلى بناء شراكة جديدة عبر الأطلسي مع الحفاظ على الولايات المتحدة كشريك أساسي، رافضًا أي دعوات لشطب الولايات المتحدة من المعادلة الأمنية الأوروبية.
وأكد ميرتس أن الواجب الأول لأوروبا وبلاده هو الاعتراف بالواقع الجديد وحماية المصالح والقيم عبر الثقة بنقاط القوة الذاتية، وفقًا لما ذكرته وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء.
وفي وقت سابق، نقلت وسائل إعلام غربية عن مصادر مطلعة قولها إن العواصم الأوروبية تناقش سبل تطوير قدراتها النووية الرادعة للمرة الأولى منذ نهاية الحرب الباردة.
وأشارت وسائل الإعلام إلى أن المفاوضات تجرى في إطار ثنائي أو ثلاثي بين دول تربطها علاقات ثقة.

