دعاء كفارة المجلس يعد من الأذكار المهمة التي تساعد المسلم على تطهير المجالس من اللغو والزلل.

يحرص المسلم على أن يكون حديثه منضبطا وفق الأدب والشرع، إلا أن المجالس قد تحتوي على لغو أو كلمات غير مقصودة، ومن رحمة الله أنه شرع لعباده ما يُكفر به التقصير، فجاء دعاء كفارة المجلس ليكون ختاما مباركا لكل لقاء، ويعيد للقلب صفاءه، ويذكر اللسان بضرورة الانضباط، ويحول الجلسات العادية إلى محطات للذكر والطاعة.

الصيغة الواردة في دعاء كفارة المجلس وفضلها

أكدت دار الإفتاء المصرية أن دعاء كفارة المجلس ورد في السنة النبوية بصيغة جامعة، حيث يقول فيها المسلم: «سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك»، وهي كلمات قليلة المبنى عظيمة المعنى، تجمع بين تنزيه الله والثناء عليه، وتجديد التوحيد، ثم طلب المغفرة والتوبة

كما بيّن الحديث الشريف أن من ختم مجلسه بهذا الذكر غُفر له ما وقع فيه من لغو، وهو ما يؤكد عِظم فضل هذا الدعاء وأثره في تهذيب السلوك اليومي للمسلم، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك»

أثر دعاء كفارة المجلس على المسلم

واختتمت الإفتاء أنه يُستحب للمسلم أن يقول هذا الدعاء عند القيام من أي مجلس، سواء كان مجلس علم، أو اجتماع عمل، أو لقاء عائلي، أو حديثا عابرا، فالعبرة ليست بطبيعة المجلس، بل بما قد يطرأ فيه من كلام يحتاج إلى استغفار، كما يُفضل أن يُقال بخشوع وحضور قلب، استشعارا لمعنى التوبة والرجوع إلى الله، ليكون الختام عبادة خالصة تُطهر ما سبقها من حديث.

دعاء كفارة المجلس.. ذكر يمحو الزلل ويُطهر المجالس من اللغو