قال واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إن الاجتماع المرتقب لمجلس السلام في واشنطن يعد محاولة للتغطية على ما وصفه بجرائم الاحتلال الإسرائيلي وأشار إلى استمرار الخروقات والقتل والتدمير منذ إعلان وقف إطلاق النار وأكد أن المطلوب هو الضغط الفعلي لوقف العدوان والانسحاب من قطاع غزة وليس عقد اجتماعات شكلية.

وأضاف أبو يوسف خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انضمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مجلس السلام يمثل مفارقة واضحة في ظل اتهام نتنياهو أمام المحكمة الجنائية الدولية وأكد أن ذلك يعكس انحيازًا لصالح الاحتلال بدلاً من محاسبته.

وقف العدوان وإعادة إعمار غزة

شدد أبو يوسف على أن الأولوية تتمثل في وقف الحرب وفتح المعابر بشكل كامل وانسحاب جيش الاحتلال من غزة ورفض أي مخطط لفصل القطاع عن الضفة أو المساس بوحدة الأراضي الفلسطينية وأضاف أن إعادة الإعمار يجب أن تتم بآليات واضحة تلزم الاحتلال ولا تتيح له حق التعطيل أو الفيتو.

دعوة لتحرك دولي ملزم

أكد أبو يوسف أن أي خطة حقيقية يجب أن تستند إلى قرارات الشرعية الدولية داعيًا إلى تحرك فاعل في مجلس الأمن والجمعية العامة ومحكمة العدل الدولية لإلزام الاحتلال بوقف الاستيطان والانسحاب وأشار إلى أن مشاركة أكثر من 20 دولة لا تكفي ما لم تقترن بإجراءات عملية تضمن وقف العدوان وتحقيق حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.